Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 52

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والأربعون وأربع مئة
  3. أحمد بن عبد الله

إذا جاءكَ الموتُ فافرَحْ بِهِ … لِتَخلُصَ من عالم قد لُعِنْ

هُمُ ضربوا حيدرًا ساجدًا … وحسبُكَ من عُمَرٍ إذْ طُعِنْ (¬١)

وقال: [من الطويل]

إذا ما ذكَرْنا آدمًا وفِعالهُ … وتزويجَ إبْنيهِ لبنتَيهِ في الدُّنا (¬٢)

علِمْنا بأنَّ الخلق من أصل زِنْيةٍ … وأنَّ جميعَ الناسِ من عنصرِ الزِّنا

فأجابه القاضي أبو محمد الحسن بن أبي عُقامة من اليمن -وكان فاضلًا- فقال:

لَعمرُكَ أمَّا فيكَ فالقولُ صادقٌ … وتكذِبُ في الباقينَ مَنْ شَطَّ أو دنا

كذلِكَ إقرارُ الفتى لازمٌ لَهُ … وفي غيرِهِ لغوٌ كذا جاءَ شَرْعُنا

وقال أبو العلاء: [من الوافر]

[عليك السابغاتِ فإنَّهُنَّهْ … يُدافِعْنَ الصَّوارِمَ والأسِنَّهْ (¬٣)]

ومَنْ شَهِدَ الوغى وعليه درعٌ … يُلَقَّاها بنفسٍ مُطمئِنَّهْ

وحبَّاتُ القلوبِ يَكُنَّ حَبًّا … إذا دارَتْ رحاها المُرْجَحِنَّهْ

على أنَّ الحوادثَ كائناتٌ … وما تُغني الدروعُ ولا الأكِنَّهْ

وقال: [من المنسرح]

تَسَوَّقوا بِالغِنى لِرَبِّهمُ … وأَظهَروا خِيفَةً لَهُ وَدَعَوا

سعَوا لِدُنياهُم بِآخِرَةٍ … فَبِئسَ ما حاوَلوا غَداةَ سَعوا

ولَمْ يَعوا ما يَقولُ واعِظُهُم … لَكِنَّ قَولَ المُخَرِّصينَ وَعَوا (¬٤)

وقال: [من السريع]

بِخِيفَةِ اللهِ تَعَبَّدْتَنا … وأنتَ عَينُ الظَّالِمِ اللَّاهي

تأمُرُنا بِالزُّهدِ في هَذِهِ … الدُّنيا وما هَمُّكَ إلّا هي (¬٥)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 52 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.