وقال: [من مخلع البسيط]
يا أمةً ما لها عقولٌ … وقُبْحُ ألبابِها (¬١) دهاها
بأيِّ جُرْمٍ وأيِّ حُكْمٍ … سُلِّطَ ليث على مهاها
[فحدِّثوني بغيرِ مَيْنٍ … عن الثُّريا وعن سُهاها] (¬٢)
وعُذِّرَتْ حاجَةٌ بِعُسرٍ … على لبيبٍ قَدِ اشتَهاها
وظالِمٌ عِندَهُ كُنوزٌ … من أُمِّ دَفرٍ ومِن لُهاها (¬٣)
كانَ إذا ما دجى ظَلامٌ … صاحَ بِأَجمالِهِ وَهاها (¬٤)
وقال: [من الوافر]
وجدتُ غنائِمَ الإسلام نَهبًا … لأربابِ المعازِفِ والملاهي
تُنازعُني إلى الشَّهواتِ نفسي … فلا أنا مُنجِحٌ أبَدًا وَلا هي
وكيف يصِحُّ إجماعُ البَرايا … وَهُمْ لا يجمِعونَ على الإلهِ (¬٥)
وقال: [من الخفيف]
لا تُهادِ القضاةَ كي تظلمَ الخَصْـ … ـم ولا تَذْكُرَنَّ ما تُهديهِ
[إنَّ من أقبحِ المعايب عارًا … أن يَمُنَّ الفتى بما يُسديهِ] (¬٦)
وقال: [من السريع]
نُمسي ونُصبِحُ في ضلالاتنا (¬٧) … وما على الغبراء إلَّا سفيهْ
فنسألُ الواحدَ (¬٨) إنقَاذنا … من عالم السوءِ الذي نحنُ فيه
وقال: [من البسيط]