Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 229

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والستون والأربع مئة
  3. محمد بن أحمد بن سهل

ونضا الشبابُ قناعَهُ لمَّا رأى … سيفَ المشيب على المفارقِ منتضى

قد كُنْتُ أُلفي الدهرَ أبيض ناضرًا … فاسوَدَّ لمَّا صارَ رأسي أبيضا

لولا اعترافي بالزمانِ وريبهِ … ما كُنْتُ ممَّن يرتضي غيرَ الرضا

لكن بلوتُ الدَّهرَ في حالاتِهِ … فوجدتُهُ مثلَ السَّرابِ تعَرُّضا

وأراه يُقرضنا وليس بثابتٍ (¬١) … حتَّى يعودَ فيقتضي ما أقرضا

عيشُ الفتى بينا تراه روضةً … حتَّى يُصَوّحَ منه ما قد روَّضا

لا البؤسُ دامَ ولا النعيمُ وإنَّما … يحيى الفتى بالتُّرَّهات مُمرَّضا

من كان يتَّهم القضاء فإنني … أرضى بما صنع المليكُ وما قضى

وقال أيضًا: [من المتقارب]

يقولُ الحبيبُ غَداةَ الوداعِ … كأَنْ قَدْ رحَلْنا فما تصنَعُ

فقلتُ أُواصِلُ سحَّ الدُّموعِ … وأهجرُ نومي فما أهجعُ

وقال أيضًا: [من الكامل]

يا مَنْ تناصفَ في المَلاحةِ خَلقُهُ … لكنَّهُ في الحُكمِ ليس بمُنصفي

قِفْ حيثُ أنتَ من الصُّدودِ فإنني … أخشى القصاص عليكَ يومَ الموقفِ

أخلفتُ فيكَ ظُنونَ صبٍّ لم يكُنْ … أبدًا يظنُّ الخِلَّ ليس بمُخلِفِ

سمعًا لسمعِ الدَّهرِ فيكَ وطاعةً … إذ كان حتَّى مالهُ من مصرفي

فلأصرفنَّ النفسَ إمَّا طائعًا … أو كارهًا وأقولُ لا تتاسَّفي

لو كان يوجَد مَنْ وفي لِمُحِبِّهِ … لوَفى ولكِنْ أينَ يوجدُ مَنْ يفي

وقال: [من الطويل]

طلبتُ صديقًا في البريَّةِ كُلِّها … فأعيا طِلابي أنْ أُصيبَ صديقا

بلى مَنْ تسمَّى بالصديقِ عبارةً (¬٢) … ولم يَكُ في معنى الودادِ صديقا

وطلَّقْتُ وُدَّ العالمين صريمةً … وأصبحتُ من أسرِ الحِفاظِ طليقا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 229 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.