حَشَوِيَّةً (¬١) فعليكُمُ … لَعْنٌ يُزيركُمُ المقابِرْ
هُمْ حَشْو جنَّات النَّعْيـ … ــــمِ على الأَسِرَّةِ والمنابِرْ
رُفَقاءُ أحمدَ كلُّهم … عن حَوضِهِ ريَّان صَادِرْ (¬٢)
وقال في أصحاب الحديث أيضًا: [من المتقارب]
إذا كنتمُ تكتبونَ الحديـ … ـــثَ ليلًا وفي صُبْحِكُمْ تُسْمِعُونا
وأفْنَيتُمُ فيه أعمارَكُمْ … فأيُّ زمانٍ به تَعمَلُونا (¬٣)
وقال: [من السريع]
يا ساكني الدَّيرَ حُلُولًا به … تُطْرِبُهُمْ فيه النَّواقِيسُ
قِيسُوا لنا القُرْبَ وكم بَينَهُ … وبينَ أيَّامِ النَّوى قِيسُوا (¬٤)
وقال: [من البسيط]
يا هندُ قد عَنَّ لي عن داركُمْ سَفَرٌ … كما اشتهى البَيْنُ مهما شِئْتِ وصِّيني
فإنني لأَرَى فَرْضًا حَوائجَكُمْ … حَتْمًا عليَّ ولو بالهِنْدِ والصِّينِ
[وله: [من المتقارب]
إذا كان يؤذيك حَرُّ المَصِيفِ … ويُبْس الخريفِ وبَرْدُ الشِّتا
ويُلْهِيكَ طِيبُ زمانِ الرَّبيعِ … فأخْذُك للعِلْم قُلْ لي متى؟
﵀] (¬٥).