واحترمه، وعَرَضَ عليه المُقَام عنده، فأبى، وتوجَّه إلى دمشق، فأكرمه طُغْتكِين، وأنزله في دارٍ، وأقطعه الزَّبَداني (¬١) وأعماله (¬٢).
ووقعتْ مهادنة [بين] (¬٣) بغدوين صاحب القُدْس، وبين طُغْتِكين [صاحب دمشق] (٣) على أن يكون السَّواد وجبَل عوف مثالثة، الثُّلُث للفرنج، والباقي للمُسلمين (¬٤).
وفيها توفي
إسماعيل بن إبراهيم بن العَبَّاس (¬٥)
ابن الحسن، أبو الفَضْل الحُسَيني، ابن أبي الجِنّ، ولي القضاء بدمشق، وكان فاضلًا صَدُوقًا.
تميم بن المُعِزّ بن باديس (¬٦)
أبو يحيى، صاحبُ إفْريقية، وينتهي نَسَبُهُ إلى يَعْرُب بن قَحْطان (¬٧).
ولد سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة، وعاش ثمانين سنة، وأقام واليًا ستًّا وأربعين سنة، وخلَّف مئة وستين ولدًا لصُلْبه لأنه كان مُغْرًى بالجواري مع اهتمامه بالملك، وقيل: مات له خمسون ولدًا، وكان مقامه بالمَهْدِيَّة، وكان عظيمَ القَدرِ، شاعرًا، فصيحًا، [وله ديوان بالمغرب، وكان جَوَادًا مُمَدَّحًا (¬٨)، مدحه خَلْقٌ كثير، منهم حُميد
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 29 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9475)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.