ومنهم: [أبو علي] الحسن بن عبد الله (¬١) [وهو القائل] (¬٢) في الشَّيب: [من الطَّويل]
وزائرةٍ للشَّيبِ حَلَّتْ بعارضي … فعاجَلْتُها (¬٣) بالنَّتْفِ خَوفًا من الحَتْفِ
فقالتْ على ضَعْفي اسْتَطَلْتَ ووَحْدتي … رُوَيدَك للجيش الذي جاء مِنْ خَلْفي (¬٤)
ومنهم: السُّوسي (¬٥) [من مدينة سوسة] (¬٦) قال يمدح جبارة العلوي معارضًا مهيار في قوله (¬٧): [من الرَّملِ]
بَكَّرَ العارِضُ (¬٨) تحدوه النُّعامى (¬٩) … وسَقَاكِ الرِّيَّ يَا دارَ أُماما (¬١٠)
طَلَعَتْ رايتُهُ خافقةً … خفقانَ القَلْبِ أمسى مُسْتَهاما
باتَ بالأبْرَقِ بَرْقٌ يتسامى … فجفا الجَفْنُ لمرآهُ المَنَاما
أيُّها البارِقُ قد هِجْتَ إلى … ساكنِ الأَبْرَقِ شَوقًا وغَرَاما
وأَذَعْتَ السِّرَّ بالدَّمْعِ الذي … لم أُطِقْ إذْ فاضَ للحبِّ اكْتِتاما
بذمام الحبِّ يَا بَرْقُ عسى … لك عِلْمٌ حَيُّهم أينَ أقاما
استمالوني بوَصلٍ في الهوى … فكما ملتُ رأوا وَصلِي حَرَاما
وإذا هَبَّتْ صَبًا قلتُ لها … بَلِّغي يا ريحُ مَنْ نهوى السَّلاما
ومنها في المديح: