Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 126

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة عشر وخمس مئة
  3. علي بن عقيل بن محمد بن عقيل

الشَّامي، وأبو الفَضْل الهَمَذاني، وأبو الطَّيِّب الطَّبري، وأبو محمد التميمي حسنةُ العالم وماشطة بغداد، وأبو بكر الخطيب حافِظُ وقته (¬١).

وكان أصحابُنا الحنابلة يريدون مني هِجْران جماعةٍ من العلماء، وكان ذلك يحرمني عِلْمًا نافعًا.

[قلت: ما منعوه إلا مِنْ صُحْبة الفلاسفة والمعتزلة مثل ابن الوليد وغيره.

قال، (¬٢): وعانيتُ من الفَقْر والنَّسْخ بالأُجْرة شِدَّة شديدة، وآذاني أصحابي حتى طَلَبوا إراقةَ دمي. [وذكر كلامًا طويلًا] (¬٢).

[وقال جدِّي في "المنتظم": وكان] (¬٣) فريدَ دَهرِهِ وإمامَ عَصرهِ، أفتى ودرَّس وناظر، وجَمَعَ الكُتُبَ في الأُصول والفروع، ووَعَظَ، فجرتْ فتنةُ بين الحنابلة والأشاعرة فترك الوعظ.

وصنف كتاب: "كفاية المفتي" على مذهب الإمام أحمد رحمة الله عليه، وكتاب "الفنون" (¬٤)، وهو مئتا مجلَّد جَمَعَه طول عمره [قلت: واختصر منه جدِّي عشر مجلدات فَرَّقها في تصانيفه، وقد طالعت منه في بغداد في وقف المأمورية نحوًا من سبعين مجلدًا] (¬٢) فيه حكايات ومناظرات، وغرائِبُ وعجائب وأشعار، فمنها أنه قال: اجتازَ رجلٌ بالمأمونية وعلى رأسه قفصٌ فيه زُجاج، وكان يومًا مطيرًا، فَزَلِقَ، فوقع القفص، فتكَسَّرَ كلُّ ما كان فيه، فقعد يبكي، ويقول: يا مسلمين، هذا القفص والله جميع بضاعتي، وما أقلَّ بختي، ولقد جرى عليَّ بمكة ما هو أعظم من هذا، فقال له بعضُ المجتازين: وما الذي جرى لك؟ فقال: دخلتُ زَمزْمَ لأَغْتَسِلَ، وخلعتُ ثيابي،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 126 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.