Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 127

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة عشر وخمس مئة
  3. علي بن عقيل بن محمد بن عقيل

وكان في كَنَفي (¬١) دُمْلُجٌ (¬٢) فيه ثمانون دينارًا، فنزعته من عَضُدي، وتركته إلى جانب ثيابي، ولما اغتسلت لَبِسْتُ ثيابي، وخرجتُ وأُنسِيتُه، فذكرتُه، فرجعت أَطْلُبُه فما وجدته، فقال له السَّائل: وما علامته؟ قال: كذا وكذا، قال: في أيِّ سنةٍ كان هذا؟ قال: في سنة كذا وكذا، فأخرج الرجل الدُّملُج من كَنَفِهِ، وناوله إياه، وقال: حَجَجْتُ تلك السنة، ودخلتُ زَمَزَمَ لأغتسل، فوجدتُه هناك، ولي مُدَّة أطلبُ صاحبه ولم أجده، والحمد لله على وصوله إليك. فتعجَّبَ النَّاس من جَبْرِ مصيبة الرجل (¬٣).

ومنها أَنَّ رجلًا بنهر مُعَلَّى لقيَ خِرْقةً زرقاء، فَحَلَّها، فوجَدَ فيها ستين دينارًا، فجعلَها في كُمِّه، وإذا بصبيٍّ يبكي ويقول: والله ما هي لي، وضَيَاعُها سببُ هلاكي. فقال له الرجل: ما الذي بك؟ فقال: أنا مملوك لرجلٍ [قد] أعطاني صُرةً فيها ستون دينارًا لأحملها إلى داره، فوقعتْ مني. فقال الرجل في نفسه: أرُدُّها عليه أم لا؟ وتردَّدَ في خاطره، ثم تَرَجَّح رَدُّها عليه، وقال: يعوِّضني الله خيرًا منها، فأنا واثِقٌ به، فقال: ما علامَتُها؟ فوصفَها له، فأعطاه إياها، فَحَلَّها وأخرج منها دينارًا، وقال: هذا لي، والباقي لسيدي، [خُذِ الدينار. فأخذتُه، وأخذ الصَّبيُّ الدَّنانيرَ ومضى] (¬٤). ومَرَّ الرَّجُلُ بالسُّوق، وإذا برجل ينادي على سَيْف ويقول: دينار دينار. فاشترى السَّيْفَ بالدِّينار، وكان صَدِئًا، فجاء به إلى صَيْقَل. وقال: امْسَحْه. فَمَسَحَه، فظهر له جوهرٌ عظيم، فَبُهِتَ الصَّيْقَل، وقال للرجل: أتبيعه؟ قال: نعم. قال: بكم؟ قال: بستين دينارًا. فقال: قُمْ معي. وأتى به إلى دارٍ، فَطَرَقَ بابها، فأُذِنَ له، فدَخَلَ والرَّجلُ معه، وإذا بصاحبِ الدَّارِ جالسٌ وعليه هيبة وله حشمة، فقال له: هذا السَّيفُ الذي كنت تطلبه منذ زمان وقد وَجَدْتُه مع هذا الرجل. فأخذَه وسَلَّه، فأعجبه، فقال: بكم هو؟ قال: لا أنقصه عن ستين دينارًا [شيئًا] (¬٥). فقال: بخمسين. فقال: لا أبيعه إلا بستين. فصاح الرجل: يا غلام،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 127 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.