Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 137

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة عشر وخمس مئة
  3. الحسين بن علي بن محمد

لكم في جنوبِ الأَرْضِ مَسْرًى ومَسْرَحٌ (¬١) … وللحُبِّ في جَنْبيَّ مَرْسىً ومَرْسَخُ

وحَظِّي من الأيام مُلكٌ بعِزِّه (¬٢) … تُقامُ مُواقيتُ العُلا وتُؤرَّخُ

سلالةُ ظلِّ الله في الأرض إنْ جَرَتْ … له ذُكْرَةٌ عند السَّلاطينِ بَخْبخوا (¬٣)

يتوق إليه المُلْك وَهْوَ له ابنُمٌ (¬٤) … ويَصبو إليه التَّاجُ وَهْوَ له أخُ (¬٥)

وقال أيضًا: [من الكامل]

إني لأذكُرُكُمْ وقد بَلَغَ الظَّما … مني فأشرَقُ بالزُّلال البارِدِ

وأقول ليتَ أحِبَّتي عايَنْتُهُمْ … قبل المماتِ ولو بيومٍ واحد (¬٦)

ما زلتُ أزْهَدُ في مودَّةِ راغبٍ … حتى ابْتُلِيْتُ برغبةٍ في زاهِدِ

ولربَّما نالَ المرادَ مُرَفَّهٌ … لم يسعَ فيه وخاب سَعْي الجاهِدِ

هذا هو الدَّاءُ الذي ضاقَتْ به … حِيَلُ الطَّبيب وطالَ يأسُ العائِدِ (¬٧)

وقال أيضًا: [من الطويل]

أيا حاديَ الأظْعانِ غرِّدْ فقد بدا … لنا حَضَنٌ (¬٨) واستقبَلْتنا صَبا نَجْدِ

لقد طال عَهْدي بالحِمى وأهَيْلِه … ولولا شَقائي (¬٩) لم يَطُلْ بهمُ عَهدِي

أسائِلُ عنهُ مَنْ لَقِيْتُ وعنهُمُ … متى جادهُمْ غَيثٌ وما فعلوا بعدي

هل اخضَرَّ وادِيْهمْ فعاشوا بغِبْطةٍ … أمِ استبدلوا الصَّمَّانَ بالأجْرَعِ الفَرْدِ

أقولُ لأصحابي غَدَاةَ تزافروا (¬١٠) … رُوَيْدَكُمُ إِنَّ الهوى داؤه يُعدي

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 137 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.