Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 139

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة عشر وخمس مئة
  3. الحسين بن علي بن محمد

وقال [في سنة خمس وخمس مئة] (¬١): [من البسيط]

أصالةُ الرَّأي صانَتْني عن الخَطَلِ … وحِلْيةُ الفَضْل زانَتْني لدى العَطَلِ

مجدي أخيرًا ومجدي أولًا شَرَعٌ … والشمس رأْدَ الضُّحى كالشَّمسِ في الطَّفَلِ

فيمَ الإقامةُ بالزَّوْراء لا سَكني … بها ولا ناقتي فيها ولا جَمَلي

فلا صديقٌ إليه مُشْتكى حَزَني … ولا أنيسٌ إليه منتهى جَذَلي

وضجَّ مِنْ لَغَبٍ نِضْوي وَعَجَّ لِمَا … يَلْقَى ركابي ولَجَّ الركبُ في عَذَلي

أربد بَسْطَةَ كَفٍّ أستعينُ بها … على قضاءِ حقوق للعُلا قِبلَي

والدَّهرُ يَعْكِسُ آمالي ويُقنِعُني … من الغنيمةِ بعد الكَدِّ بالقَفَلِ

أُعَلِّلُ النَّفْسَ بالآمالِ أَرقُبُها … ما أضيقَ العَيْشَ لولا فُسْحةُ الأمَلِ (¬٢)

حُبُّ السَّلامةِ يُثْني هَمَّ صاحبه … عن المعالي ويُغْري المرءَ بالكَسَلِ

فإنْ جَنَحْتَ إليها فاتَّخِذْ نَفقًا … في الأرضِ أو مِصعَدًا (¬٣) في الجو فاعتَزِلِ

إن العُلا حَدَّثتني وهي صادِقةٌ … فيما تحدِّثُ أَنَّ العِزَّ في النُّقَلِ

لو أنَّ في شَرَفِ المأوى بُلوغَ مُنًى … لم تبرَحِ الشَّمْسُ يومًا دارةَ الحَمَلِ

ما كنتُ أوْثرُ أنْ يمتدَّ بي زَمَني … حتى أرى دوْلة الأوغادِ والسّفَلِ

تقدَّمَتْني رجالٌ كان شَوطُهُمْ … وراء خَطْويَ إذْ أمشي على مَهَلِ

هذا جزاءُ امرئٍ أقرانُهُ دَرَجوا … مِنْ قَبْلِهِ فتمنَّى فُسْحة الأجَلِ

وإنْ عَلانيَ مَنْ دُوني فلا عَجَبٌ … لي أُسوةٌ في انحطاطِ الشَّمْسِ عن زُحَلِ

فاصبرْ لها غير مُحتالٍ ولا ضَجِرٍ … في حادِثِ الدَّهر ما يغني عن الحِيَلِ

أعدى عدوِّك أدنى مَنْ وَثِقتَ به … فحاذِرِ النَّاس واصحَبهُمْ على دَخَلِ

وإنَّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُها … من لا يُعوِّل في الدُّنيا على رَجُلِ

من أبيات (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 139 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.