Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 149

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة عشرة وخمس مئة
  3. وفيها توفي الحسن بن أحمد

والقَصر ذي الشُّرُفاتِ من سِنْداد

وكان مقدَّم عسكر السُّلْطان يرنقش الجندار، فراسل دُبَيْسًا، وأَشار عليه بطاعة السُّلْطان، فبعث دُبَيْس ابنه منصور إليه، فدخل به يرنقش إلى بغداد، وأحضره بين يدي السُّلْطان، فبعث به إلى خدمة الخليفة.

ومنها دخلتِ العربُ فَيْد (¬١)، وكسروا أبوابها ونهبوها، فأرسل موفق الخادم لها الأبوابَ الحديد، ونُصبتْ على الحِصن، وعَزَّلَ (¬٢) مَصنعَها وعَينَها، فيقال: إنَّ الأبوابَ باقيةٌ على حالها إلى الآن.

وفيها كسر أتابك طُغْتِكِين الفرنج على رحو (¬٣) العَقَبة، فقتل، وسبى وغَنِمَ، وكانت كسرة عظيمة.

وحجَّ بالنَّاس نَظَر الخادم، وأقام على فَيْد أيامًا حتى رُكِّبَتْ أبوابُها، وقال: هذه مَعْقِلُ أزواد الحُجَّاج، إن لم نَعْمُرْها وإلَّا بَطَلَ الحج.

وفيها توفي الحسن بن أحمد (¬٤)

ابن الحسن، الحدَّاد الأصبهاني بأصبهان، في ذي الحِجَّة، سمع أبا نُعَيم الأصبهاني، وانتهى إلى الحديث. وكان ثِقَة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 149 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.