يا نسيمَ الرَّوْضِ من تلك الرُّبا … وَمَدِيْدَ الظِّلِّ من تلك القِباب
ما نَسِيْناكَ وإنْ شَطَّ بنا … خَبَبُ الجُرْدِ وإيجافُ الرِّكابِ (¬١)
لا ولا غَيَّرَنا مِن عَهْدِنا … لك تبديلُ بِعادٍ باقْترابِ
[قال الحافظ ابن عساكر] (¬٢): قدم دمشق سنة أربع عشرة [وخمس مئة] (¬٢)، ثم توجَّه إلى مِصر، فتوفي بها يوم الجمعة منتصف ربيع الآخر، ودفن بقرب الشَّافعي - رحمة الله عليه - وشاكر ولده كان مُنْشِئًا لنور الدين محمود بن زَنْكي، رحمة الله عليه.
عبد الله بن يحيى بن البهلول (¬٣)
الأندلسي من مدينة سَرَقُسْطة، ومن شِعْره: [من الطويل]
ولستُ بمن يبغي على الشِّعْرِ رِشْوَةً … أبى ذاك لي جَدُّ كريمٌ ووالِدُ
وإني مِنْ قومٍ كِرامٍ وَمَجْدُنا (¬٤) … تُباعُ عليهمْ بالألوفِ القصائِدُ
نزل مرو الرُّوذ، وبها توفِّي، وكان قافلًا.
علي بن [حرب] (¬٥) أبو طالب السُّمَيْرَمي (¬٦)
وزير السُّلْطان محمود، وسُمَيْرَم: قريةُ بأَصبهان.
كان ظالمًا، مجاهرًا بالظُّلْم والفِسْق، وأعاد المكُوس إلى بغداد لما دَخَلَها محمود، وكان يقول: [لقد] (¬٢) سَنَنْتُ على أهل بغداد السُّنَن الجائرة، وكل ظالمٍ يتبع فعالي وما