Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 167

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة عشر وخمس مئة
  3. نبذة من كلامه

وكتب: وَرَدَ كتابُ فلان لا زالتْ متلألئةً لياليه، حاليةً معاليه، مهتزَّةً عواليه (¬١)، فتلَقَّاه كما يتلقَّى الإنسان، صُحُفَ الإحسان الحِسان، لا بل كما يتلقَّى بأناملِ الرَّاح (¬٢)، كاسات الراح (¬٣) من أيدي الصِّباح، عند نسماتِ الصَّباح، وهو يأمل من الشِّيَم الحُسْنى، والمكارم التي تُرْوي وتُرْوى أنْ يُنزِلَ هذه الخدمة حين تُقْرا، منزلةَ الضَّيْفِ الذي يستوجب أنْ يُقْرى.

وقال: فلان يعتزي [إلى] (¬٤) الجناب العزيز، ويَمُتُّ بالإخلاص (¬٥) المُوْفي على خُلاصة الإبريز.

وقال يمدحُ الوزيرَ نصر الدين (¬٦): [من البسيط]

طَيْفٌ ألمَّ به وَهْنًا فحَيَّاهُ (¬٧) … لمَّا حَبَاه بُرؤْياه وَرَيَّاهُ

سَرَى إليه فَسَرَّى الهَمَّ عنه فما … أَبَرَّهُ (¬٨) عند مَسْرَاه وأَسْراهُ

أَعْجِبْ به كيف وافى غيرَ مُحْتَشِمٍ … ومَنْ هَدَاه وأَهْداهُ وهدَّاهُ

أزورُهُ وَهْوَ مُزْوَرٌّ وأَنْصَحُهُ … ويستريبُ وأَغْشَاه فأَخْشاهُ

يَرْعى القلوبَ ولا يَرْعَى لعاشِقهِ … وَلَوْ أَلَبَّ بمغناه لأَغْناهُ

وعُذَّلي فيه لي لو أَنَّهم نَظَرُوا … كيف زانَ اللَّمى فاه لما فاهوا

وعَيْشِهِ وَهْوَ في شَرع الهوى قَسَمٌ … إنِّي على بُعدِ مَهْواه لأَهْواهُ

وكَمْ تعرَّضَ للقَلْبِ المُعَذَّبِ مِنْ … مُسْتَعْذَبِ الدَّلِّ لولاه لَوَالاهُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 167 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.