Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 168

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة عشر وخمس مئة

يا صاحبيَّ انْهدا بي نحو مَعْهَدِهِ … فالقَلْبُ صَبٌّ بمرآه ومَرْعاه

واسْتَعْطِفاه لِمَتْبُولِ الفُؤادِ لقىً … عساهُ يُنْعِشُ مُلْقاه بمَلْقاهُ

فإنْ سَخَتْ لي يداه فاشْكُرا يدَهُ … وإنْ سَطَتْ بي كَفَّاه فكُفَّاهُ

واسْتَصرِخا بنصير الدِّين تَعْتَلِقا … من الذِّمامِ بأَوْفاه وَأَوْفاهُ

هو المجيبُ دُعا الدَّاعي فكمْ أَمَلٍ … نادى نَدَاه فأمضاه وأنضاه

وكم إليه لجا مِنْ دَهْرِهِ رَجُلٌ … فعمَّه الدَّهْرُ (¬١) إذْ ألجاه والجاهُ

طَوْدٌ أَشمُّ فأمّا حين تَسْأَلُهُ … فما أَرَقَّ محيَّاه وأَحْياهُ

وسائِلٍ عن معاليه فقلتُ له … قولًا تَحَقَّقَ معناه ومغناه

هو النُّضارُ المُصَفَّى سِرُّ جَوْهَرِهِ … والنَّاسُ مِنْ بَعدُ أشباهٌ وأَشْباهُ

توطَّدَ المُلْكُ إذْ عانَتْهُ هِمَّتُهُ … واسْتَبْشَرَتْ حين راعاه رعاياه

فالدِّينُ والعِلْمُ والأقوامُ قاطبة … راضونَ عن سَعْيهٍ واللهِ، واللهُ

فاسمعْ مديحًا فصيحًا قد أتِيْتَ به … مِنْ خادمٍ لك أَنشْاه وَوَشَّاهُ

هذي أياديك عندي، والكريمُ إذا … ما أَوْدَعَ العُرْفَ مَنْ والاه والاه

من أبيات (¬٢)

السنة السَّابعة عشر وخمس مئة

فيها في المحرَّم رحل المسترشد من بغداد، وقرأ عليه في مسيره أبو الفرج محمد بن عمر الأَهْوَازي جُزْء ابن عَرَفة (¬٣)، وحمل أعلامَهُ خَدَمُه الخواصّ وكذا الشمسة، وسببه أَنَّه بلغه أنَّ جماعة من الباطنية [قد] (¬٤) قدموا بغداد في زِيِّ الأتراك، فاحْتَرَزَ، وقال: لا يَدْنُ مني غير الخدم الخواصّ. وسار إلى النِّيل (¬٥)، ورتَّبَ سُنْقُر البُرْسُقي العساكرَ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 168 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.