Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 173

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة عشر وخمس مئة

وفيها سار الأمير نورُ الدَّوْلة بَلك بن أُرْتُق إلى الرُّها في رجب، فخرج إليه منها جيشٌ كثيف فيه جوسلين وابن خالته كليان، والتقوا على سَرُوج، فَهَزَمَهُمْ، وأَخَذَ جوسلين وابنَ خالته وأعيان الفرنج أسارى، وقتل منهم مقتلةً عظيمة (¬١).

وفيها توفي الحاجب فيروز شحنة دمشق، وكان صالحًا، وله آثار (¬٢).

وفيها سَلَّم صاحبُ حلب الأثاربَ إلى الفرنج، وجَرَتْ موادعة (¬٣).

وفيها سار بغدوين [ملك الإفرنج إلى نور الدولة] (¬٤) بَلك [بن أرتق] (¬٤) وهو على قلعة المُنَيْطرة (¬٥)، فكسره [بلك] (¬٤) وأسره واعتقله مع جوسلين [وكان قد أسر جوسلين في هذه السنة، ونزل بلك بن أرتق] (¬٤) على حِمْص، فأخذها عَنْوَة، وسار إلى حصن البارة، فملكه، وقَتَلَ أُسْقُفَّه.

وفيها أعمل الحيلة بغدوين وجوسلين وأصحابه، وهربوا من حبس بلك [وكانوا في قلعة خَرْتَبِرْت، فوصلوا إلى الرها، وكان بلك بن أرتق مشغولًا بالشام، وكانوا قد] (٤) غلبوا على خرتبرت، فعاد بلك، فاستنقذها منهم، وعاد بلك إلى حلب، وبها بدر الدَّولة بن إيلغاري (¬٦)، وهو ابنُ عَمِّه، فحصره، وأخذها بالأمان، وكان حَسَّان صاحب منبج بحلب، فاعتقله، وأخوه عيسى بمنبج، فطلب بلك من حسَّان منبج، فلم يُعطه إياها، فسار، وحاصرها، وقاتل، فجاءه سَهْمٌ من الحِصن [فقتله، وقيل: جاءه في نحرهِ] (٤) فذبحه، فحُمِلَ إلى حلب في تابوت، وكان معه سُكْمان بن أرْتُق، فَعَقَد له العسكرُ الإمارة، وأطلق حَسَّانًا، فعاد إلى منبج، وأقام سُكْمان بحلب.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 173 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.