Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 174

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة عشر وخمس مئة
  3. وفيها توفي أحمد بن محمد بن علي

وفيها توفي أحمد بن محمد بن علي (¬١)

أبو عبد الله، ابن الخَيَّاط التَّغْلبي، الدِّمَشْقي، الكاتب الشَّاعر، المجيد الفصيح.

ولد سنة خمسين وأربع مئة، وسافر إلى الشَّرق، ووصل إلى الرّي، ثم عاد إلى دمشق، ومدح الأعيان والأمراء مثل بني مُنْقذ وبني عَمَّار، وحَسَّان بن مِسْمار صاحب صَرْخد، وغيرهم.

ودخل حلب في حداثة سِنّه، فقصد دارَ أبي الفِتيان بن حَيُّوس الشَّاعر وقد أَسَنَّ، قال: فدخلتُ عليه، فقال: مِنْ أين أنت؟ فقلتُ: من دمشق، قال: ما صناعَتُك؟ قلت: الشِّعْر، قال: فأنشِدْني من شِعْرك. فقلتُ: [من الكامل]

لم يبقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّةٍ … وكَفَاك شاهِدُ مَنْظري عن مَخْبري

إلا صُبابةُ ماءِ وَجْهٍ صُنْتُها … من أَنْ تُباعَ وأينَ أينَ المُشْتري (¬٢)

فقال: نَعَيْتَ إليَّ نَفْسي، قلتُ: ولمَ؟ قال: لأَنَّ الشَّام لا يخلو من شاعرٍ مجيد، ولا يجتمع فيه شاعران، [وأنتَ] (¬٣) وارثي في هذه الصِّناعة. ثُمَّ أعطاني دنانير وكسوة، فخرجت إلى بني عَمّار، ومدحتهم فأجازوني، وأحسنوا إليَّ، وألجأُوني إلى إجادة شِعْري.

ولابن الخياط ديوان شِعْر مشهور، فمنه القصيدُة المشهورة التي مدح بها عَضْبَ الدَّوْلة [أبق] بن عبد الرَّزَّاق (¬٤)، من أُمراء دمشق، قال: أقمت في صنعها أربعين سنة، وأولها: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 174 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.