Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 177

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة عشر وخمس مئة
  3. وفيها توفي أحمد بن محمد بن علي

هوًى كلَّما عادَتْ من الشَّرْقِ نفحةٌ … أعادَ ليَ الشَّوقَ الذي كان أَبْداهُ

وما شَغَفي بالرِّيح إلا لأنَّها … تمُرُّ بحيٍّ دونَ رامةَ مَثْواهُ

أُحِبُّ ثرى الوادي الذي بانَ أَهْلُهُ … وأَصبُو إلى الرَّبْع الذي مَحَّ مَغْناهُ

فما وَجَدَ النِّضْو الطَّليحُ بمنزِلٍ … رأى وِرْدَهُ في ساحَتَيْه ومَرْعاهُ

كَوَجْدِي بأطلالِ الدِّيارِ وإن مضى … على رَسْمِها كَرُّ العُصُورِ فأَبْلاهُ

دوارِسَ عَفَّاها النُّحولُ كَأنَّما … وَجَدْنَ بكُمْ بعدَ النَّوى ما وَجَدْناهُ

ألا حَبَّذا عَهْدُ الكثيبِ وناعمٌ … من العَيْشِ مَجْرورُ الذُّيولِ لَبِسْناهُ

لياليَ عاطَتْنا الصَّبابة دَرَّها … فلم يَبْقَ فيها مَنْهَلٌ ما وَرَدْناهُ

ولله وادٍ دونَ رَمْلَة عالجٍ (¬١) … يصحُّ إذا اعْتَلَّ النَّسيمُ خُزاماهُ

أناشِدُ أرواحَ العَشِيَّاتِ كلَّما … نَسَبْنَ إلى رَيَّا الأَحِبَّة رَيَّاهُ

وأكْمَدُ مَحْزُونٍ وأَوْجَعُ مُمْرَضٍ … من الوَجْدِ شاكٍ ليس تُسْمَعُ دَعْواهُ

وبالجِزْعِ حيٌّ كلَّما عَنَّ ذِكْرُهُمْ … أماتَ الهوى منِّي فؤادًا وَأَحْياهُ

تَمَنّيْتُهُمْ بالرَّقْمتينِ ودارُهُمْ … بوادي الغَضَا يا بُعدَ ما أَتَمَنَّاهُ

سقَى الوابِلُ الهَطَّالُ ما حِلَ رَبْعِكُمْ … ويُرْوحُهُ ما شاء يومًا وغاداهُ (¬٢)

وجَرَّ عليه ذَيْلَهُ كلُّ خاطرٍ (¬٣) … إذا ما مشى في عاطل التُّرْبِ حَلَّاهُ

وما كنتُ لولا أَنَّ دَمْعي من دَمٍ … لأَحْمِلَ مَنًّا للسَّحَابِ بَسُقْياهُ

على أَنَّ فخرَ المُلْكِ للأرضِ كافِلٌ … بفيض ندًى لا يَبْلُغُ القَطْرُ مَسْرَاهُ (¬٤)

أخو الحَزْمِ ما فاجاه خَطْبٌ فكادَهُ … وذُو العَزْمِ ما عاناه أَمْرٌ فعَنَّاهُ

تحامَتْنِيَ الأَيَّامُ عند لقائِهِ … كأنِّيَ فيها بَأْسُهُ وهْيَ أَعداهُ

إلى المَلِك الجَعدِ الجزيلِ عطاؤه … إلى القَمَر السَّعدِ الجميلِ مُحَيَّاهُ (¬٥)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 177 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.