وعنديَ منهمُ حُرَقُ … لها الأحشاءُ تحترقُ
ونحنُ ببابهمْ فِرَقُ … أذابَ قلوبَنَا الفَرَقُ
وما تركوا سوى رَمَقي … فَلَيتَهُمُ له رمقوا (¬١)
فلا وَصلٌ ولا طَمَعٌ (¬٢) … ولا نَوْمٌ ولا أَرَقُ
ولا بأسٌ ولا أَمَلٌ (¬٣) … ولا صَبرٌ ولا (¬٤) قَلَقُ
وقال: [من مجزوء الكامل]
وافى النَّسيمُ بنفحةٍ … نَشِطَتْ فؤادي من عِقالِ
مِسْكِيَّةٌ أنفاسُها … تُهْدي الذَّكاءَ إلى العَوَالِ
واسْتَعْجَمَتْ أنفاسُها … فسألتُ أصحابي وآلي
عنها فحاروا في الجوا … بِ وما شَفَوْا قَرَمَ السُّؤالِ
فسألتهم (¬٥) لما رأيـ … ـتُ حجابهم عَمَّا بدا لي
هَمَّ الحبيَبُ بأنْ يزو … رَ وهذه ريحُ الوصَالِ (¬٦)
[وقال [من الطَّويل]
أَسكانَ نَعْمان الأراكِ تَيَقَّنوا … بأنَّكُمُ في رَبْعِ قلبيَ سُكَّانُ (¬٧)]
وقال: [من السريع]
واحَسْرتي إذْ رحلوا غُدْوةً … ولا أُرى في جُمْلَةِ الظَّاعنينْ
قد قُلْتُ لما رَحَّلُوا عِيسَهُمْ … يَا ليتني كنتُ مع الرَّاحلينْ