Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 201

  1. العصر العباسي
  2. السنة العشرون وخمس مئة
  3. عبد الله بن القاسم

وبانوا فكم دمعٍ من الأَسْرِ أطلقوا … نجيعًا وكم قلبٍ أَعادوا إلى الأَسْرِ

فلا تُنْكِروا خَلْعي عِذاري تأسُّفًا … عليهمْ فقد أوضحتُ عندكُمُ عُذْرِي (¬١)

وقال: [من السريع]

يَا قلبُ هل يَرْجعُ دَهْرٌ مضى … يجمَعُنا يومًا بوادي الغضا

وباجتماع الشَّمْلِ يَقْضي لنا … مَن كان بالبَينِ علينا قضى

فتصبحُ الآمالُ مُخْضَرَّةً … فيهمْ وقد هَبَّ نسيمُ الرِّضا

ويرجعُ الوَصلُ إلى وَصلِنا … ويصبحُ الإعراضُ قد أَعْرَضَا (¬٢)

وقال: [من الطَّويل]

بدا لك سِرٌّ طال عنكَ اكْتِتامُهُ … ولاح صباحٌ كان منك ظلامُهُ

وأنت حجابُ القَلْب عن سِرِّ غَيبِهِ … ولولاك لم يُطْبَعْ عليه (¬٣) خِتامُهُ

وإن غِبْتَ عنه حَلَّ فيه وطنَّبَتْ … على مَنْكِبِ الكَشْفِ المَصُونِ خيامُهُ

وجاء حديثٌ لا يُمَلُّ سماعُهُ … شَهِيٌّ إلينا نثرُهُ ونِظامُهُ (¬٤)

وقال: [من مجزوء الخفيف]

قد رَجَعْنا إلى الوَفَا … وانقضتْ مُدَّةُ الجفا

والذي كدَّرَ الوصا … لَ مِنَ الصَّدِّ قد صَفَا (¬٥)

سُخْطكُم كان عِلَّتي … ورضاكُمْ هو الشِّفا

أَرْشِدُوني بنظرةٍ … قد سَئِمْنا التعَسُّفا (¬٦)

وقال: [من مجزوء الوافر]

بقلبي منهمُ عُلَقُ … ودمعي فيهمُ عَلَقُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 201 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.