Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 223

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والعشرون وخمس مئة
  3. إبراهيم بن عثمان بن محمد

قال العماد: ومن شِعْره [من الطَّويل]

وحَتَّامَ أرجو دولةً وزراؤها … يَردُّونَ إنْ حَيَّيتَهُمْ بالحواجبِ

سواءٌ لديهمْ ما حوى سِلْكُ ناظمٍ … وما ضَمَّه في ظُلْمةٍ حَبْلُ حاطبِ

قَضَتْ عُنَّةُ التَّمييز والفَهْم في الورى … بتعنيسِ أبكارِ العُلُومِ الكواعِبِ

وإني لتُغْنيني عن السَّيفِ عَزْمَتي … فهل فيه ما تُغْنِيه عن كَفِّ ضارِبِ

عسى بين أحشاءِ الليالي عجيبةٌ … حُبالى الليالي أُمهات العجائِب

وتهتَزُّ بالقَطْرِ البحارُ (¬١) وإنَّها … لمستغنياتٌ عن نَوَالِ (¬٢) السَّحائِبِ (¬٣)

وكان الغَزِّي قد نَفَق على المعين القاشاني وزير سنجر، فقيل للوزير: إنه قد أَسَنَّ عن قول الشِّعْر. فقال له: أُريد أن توازن قصيدة أبي العلاء التي يقول فيها: [من البسيط]

هاتِ الحديثَ عن الزَّوْراءِ أَوْ هِيتا … ومُوقدِ النَّارِ لا تَكْرَى (¬٤) بتَكْرِيتا

فقال على البديه: [من البسيط]

أَمِطْ عن الدُّرَرِ الزُّهْرِ اليواقيتا … واجعلْ لحجِّ تلاقِينا مواقِيتا

جمعتَ ضِدَّينِ كان الجَمْعُ بينهما … لكلِّ جَمْعٍ من الألباب تَشْتِيتا

وفِتْيَةٍ من كُماةِ التُّرْكِ ما تركَتْ … للرَّعدِ كَبَّاتُهُمْ (¬٥) صَوْتًا ولا صِيتا

قومٌ إذا قُوبِلُوا كانوا ملائكةً … حُسْنًا وإن قُوتِلُوا كانوا عفارِيتا

مُدَّتْ إلى النَّهْبِ أيديهم وأَعْيُنُهُمْ … فزادهُمْ فَلَقُ الأَحشاءِ تثبيتا

بدارِ قارونَ لَو مَرُّوا على عَجَلٍ … لباتَ من فاقةٍ لا يملكُ القُوتا

بالحِرْصِ فَوَّتني دَهْرِي فوائده … وكلَّما زِدْتُ حِرْصًا زادَ تَفْويتا

دُنْيا اللَّئيم يدٌ في كَفِّها بَرَصٌ … فكلُّ ما لَمَسَتْهُ كان مَمْقُوتا

[ومنها يُعَرِّض بشعرِ المعري] (¬٦):

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 223 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.