Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 398

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر أرسطاطاليس

فحُبُّ الجبانِ النَّفسَ أَورده التُّقى … وحبُّ الشجاعِ النَّفسَ أَورده الحَرْبا (¬١)

وقال: أَقبحُ الظلم حسدُك لعبدك الذي تُنعم عليه.

قال المتنبي: [من الطويل]

وأظلمُ أهلِ الأرض مَن بات حاسِدًا … لمَن بات في نعمائه يتقلَّبُ (¬٢)

وقال: موتُ النفس حياتُها، وعُدْمُها وجودُها، لأنها تلحقُ بعالَمها.

قال المتنبي: [من المتقارب]

كأنك بالفقر تَبغي الغنى … وبالموت في الحرب تبغي الخُلودا (¬٣)

وقال: أقربُ القُربِ مَودَّات القلوب وإن تباعدت الأجسام، وأبعدُ البُعد تنافر التداني. قال المتنبي: [من الوافر]

وأبْعدَ بُعدَنا بُعدَ التداني … وأقربَ قُربَنا قُربَ البعادِ (¬٤)

وقال: إذا كان البناءُ على غير قاعدةٍ، كان الفساد أقربَ إليه من الصلاح.

قال المتنبي: [من الوافر]

وإن الجُرحَ يَنفِرُ بعد حين … إذا كان البناءُ على فسادِ (¬٥)

وقال: تعاقُبُ أيام الزمان مفسدةٌ لأحوال الحيوان. قال المتنبي: [من المنسرح]

فما تُرجِّي النفوسُ من زمنٍ … أَحْمدُ حالَيه غيرُ محمودِ (¬٦)

وقال: أَتعَبُ الناس من اتَّسعت مروءَتُه، وقصرت مقدرتُه.

قال المتنبي: [من الطويل]

وأتعبُ خلقِ الله مَن زاد همُّه … وقصَّر عما تشتهي النفسُ وُجْدُه (¬٧)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 398 (SanadKitab #23644, hlm. urut 969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.