Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 402

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر أرسطاطاليس

لا يَسلَمُ الشَّرفُ الرفيعُ من الأذى … حتى يُراقَ على جوانبه الدَّمُ (¬١)

وقال: الظلم في طباع النفوس مُركَّب، وإنما يَصدُّها عن ذلك عِلَّةُ ديانة، أو عِلَّةُ سياسة (¬٢). قال المتنبي: [من الكامل]

والظُّلمُ من شِيَمِ النفوسِ فإن تَجِدْ … ذا عِفَّةٍ فلعِلَّةٍ لا يَظلمُ (¬٣)

وقال: إذا لم تتصرَّف النفوسُ في مُراداتها، فحياتُها موت، ووجودُها عدم.

قال المتنبي: [من الخفيف]

ذَلَّ مَن يَغْبِطُ الذَّليلَ بعيشٍ … رُبَّ عيشٍ أخفُّ منه الحِمامُ (¬٤)

وقال: الفرقُ بين الحِلم والعجز أن الحِلم لا يكون إلا عن مَقدِرة، والعجزَ لا يكون إلا عن ضعفٍ، فليس للعاجز أن يَتسَمَّى بالحليم. قال المتنبي: [من الخفيف]

كلُّ حِلمٍ أتى بغير اقتدارٍ … حُجَّةٌ لاجئٌ إليها اللئامُ (¬٥)

وقال: النفسُ المَهينة الذليلة لا تَجِدُ ألمَ الهوان، والنفسُ الشريفة العزيزة يؤثّر فيها يسير الكلام. قال المتنبي: [من الخفيف]

مَن يَهُنْ يَسهُلِ الهوانُ عليه … ما لجرحٍ بميِّتٍ إيلامُ (¬٦)

وقال: بإنفاذِ سَهْم الحزم، تُدرك صِحَّة الحزم (¬٧). قال المتنبي: [من الطويل]

مع الحَزْمِ حتى لو تَعمَّد تَرْكَه … لأَلحقَه تَضييعُه الحزْمَ بالحزْمِ (¬٨)

وقال: مَن نظر بعين العقل، ورأى عواقبَ الأيام، لم يَجزع لحلول النَّوائب (¬٩).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 402 (SanadKitab #23644, hlm. urut 973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.