Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 401

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر أرسطاطاليس

اِنْعَمْ ولَذَّ فللأمورِ أواخرٌ … أبدًا إذا كانت لهنَّ أوائلُ (¬١)

وقال: عدم الغِنى من النَّفس أشدُّ من عدم الغِنى من الملك (¬٢).

قال المتنبي [من الطويل]

غَثاثةُ عَيشي أن تَغَثَّ كرامتي … وليس بغَثٍّ أن تَغَثَّ المآكِلُ (¬٣)

وقال: مَن لم يقدر على فِعْل الفضائل، فلتكن فضيلتُه تَركُ الرَّذائل.

قال المتنبي: [من البسيط]

إنَّا لفي زمنٍ تَرْكُ القبيح به … من أكثر الناس إحسانٌ وإجمالُ (¬٤)

وقال: تخليد الذِّكر في الكتب عمرٌ لا يبيد، وهو في كل يوم ذكر (¬٥) جديد.

قال المتنبي: [من البسيط]

ذِكرُ الفتى عُمْرُه الثاني وعيشَتُه … ما قاتَه وفُضولُ العيشِ أشغالُ (¬٦)

وقال: إذا كانت الشَّهوةُ فوق القُدرة، كان هلاكُ النفس دون بلوغ الشهوة.

قال المتنبي: [من الخفيف]

وإذا كانت النفوسُ كبارًا … تَعبتْ في مُرادها الأجسامُ (¬٧)

وقال: مَن لم يُرِدْك لنفسه فهو النائي عنك [وإن كنتَ قريبًا منه، ومن يُرِدْك لنفسه فأنت قريبٌ منه وإن تباعَدْتَ عنه]. قال المتنبي: [من البسيط]

إذا تَرحَّلْتَ عن قومٍ وقد قَدَروا … ألّا تُفارقَهم فالراحلون همُ (¬٨)

وقال: بالصبر على مَضَض السياسة تنال شوف الرئاسة. قال المتنبي: [من الكامل]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 401 (SanadKitab #23644, hlm. urut 972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.