اِنْعَمْ ولَذَّ فللأمورِ أواخرٌ … أبدًا إذا كانت لهنَّ أوائلُ (¬١)
وقال: عدم الغِنى من النَّفس أشدُّ من عدم الغِنى من الملك (¬٢).
قال المتنبي [من الطويل]
غَثاثةُ عَيشي أن تَغَثَّ كرامتي … وليس بغَثٍّ أن تَغَثَّ المآكِلُ (¬٣)
وقال: مَن لم يقدر على فِعْل الفضائل، فلتكن فضيلتُه تَركُ الرَّذائل.
قال المتنبي: [من البسيط]
إنَّا لفي زمنٍ تَرْكُ القبيح به … من أكثر الناس إحسانٌ وإجمالُ (¬٤)
وقال: تخليد الذِّكر في الكتب عمرٌ لا يبيد، وهو في كل يوم ذكر (¬٥) جديد.
قال المتنبي: [من البسيط]
ذِكرُ الفتى عُمْرُه الثاني وعيشَتُه … ما قاتَه وفُضولُ العيشِ أشغالُ (¬٦)
وقال: إذا كانت الشَّهوةُ فوق القُدرة، كان هلاكُ النفس دون بلوغ الشهوة.
قال المتنبي: [من الخفيف]
وإذا كانت النفوسُ كبارًا … تَعبتْ في مُرادها الأجسامُ (¬٧)
وقال: مَن لم يُرِدْك لنفسه فهو النائي عنك [وإن كنتَ قريبًا منه، ومن يُرِدْك لنفسه فأنت قريبٌ منه وإن تباعَدْتَ عنه]. قال المتنبي: [من البسيط]
إذا تَرحَّلْتَ عن قومٍ وقد قَدَروا … ألّا تُفارقَهم فالراحلون همُ (¬٨)
وقال: بالصبر على مَضَض السياسة تنال شوف الرئاسة. قال المتنبي: [من الكامل]