Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 400

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر أرسطاطاليس

إذا اعتاد الفتى خَوْضَ المنايا … فأهونُ ما يَمُرُّ بهِ الوُصُولُ (¬١)

وقال: نَقْلُ الطِّباع من ذوي الأطماع، شديدُ الامتناع. قال المتنبي: [من المتقارب]

يُرادُ من القلب نِسيانُكم … وتأبى الطِّباعُ على النَّاقلِ (¬٢)

وقال: مَن علم أن الفناء مُسْتَولٍ على كونه، هانت عليه المصائب.

قال المتنبي: [من البسيط]

فالهجرُ أَقتلُ لي مما أُحاذِرُه … أنا الغريقُ فما خَوفي من البللِ (¬٣)

وقال: العِيان شاهدٌ لنفسه، والأخبار يتداخلها الزيادة والنقصان، فأَولى ما أخذ الإنسان ما كان دليلًا على نفسه. قال المتنبي: [من البسيط]

خُذْ ما تَراه ودَعْ شيئًا سَمعتَ به … في طَلْعة الشمس ما يُغنيكَ عن زُحَلِ (¬٤)

وقال: قد يفسد العضو الواحد لصلاح أعضاءٍ كثيرة. قال المتنبي: [من البسيط]

لعلَّ عَتْبَك محمودٌ عواقِبُه … وربَّما صَحَّت الأجسامُ بالعللِ (¬٥)

وقال: عِلَلُ الأفهام أشدُّ من عِلَل الأجسام. قال المتنبي: [من الطويل]

يَهونُ علينا أن تُصابَ جُسومُنا … وتَسلمَ أعراضٌ لنا وعُقولُ (¬٦)

وقال: الحكيم تُريه الحكمةُ أن فوق علمه علمًا، فهو يتواضع لتلك الزيادة، والجاهل يظنُّ أنه قد تناهى، فيسقط [بجهله، فتَمقُته النفوس].

قال المتنبي: [من الطويل]

وما التِّيهُ طِبِّي فيهمُ غيرَ أنني … بَغيضٌ إليَّ الجاهلُ المُتَعاقِلُ (¬٧)

وقال: كلُّ ما له أول، تدعو الضرورةُ إلى أن يكون له آخِر. قال المتنبي: [من الكامل]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 400 (SanadKitab #23644, hlm. urut 971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.