أبو القاسم الباجِسْرائي، وباجِسرى قرية من أعمال طريق خُرَاسان (¬٢).
كان فاضلا، شاعرًا، توفي ببغداد في شعبان، ومن شعره: [من الرمل]
إنْ تحاوِلْ عِلْمَ ما أُضْمِرُهُ … مِنْ صفاءٍ لك أو مِنْ دَخَلِ (¬٣)
فاعتبرهُ منكَ واعلم أنَّه … لك عندي مِثْلُ ما عندكَ لي (¬٤)
وقال أيضًا من شعره: [من السريع]
لا تكُ ما بين الورى مُعلِنًا … بالأَمرِ إلا بعدَ إبرامِهِ
فمن وها الأمرِ وإفسادهِ … إعلامُه (¬٥) مِنْ قَبْلِ إحكامِهِ
مُرشد بن علي بن المُقَلَّد (¬٦)
ابن نَصر بن مُنْقِذ، أبو سلامة الأمير، صاحِبُ شَيزَر (¬٧).
كان عالمًا بفنون العلوم والآداب، صالحًا كثير التِّلاوة للقرآن، وكان أخوه نَصر بن علي قد ولاه شَيْزر، فقال: واللهِ لا أدخل في الدُّنيا. وولَّاها أخاه سُلْطان بن علي.
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 300 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9746)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.