Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 307

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والثلاثون وخمس مئة
  3. الحسن بن يحيى بن روبيل

وكان أنوشروان كريمًا؛ مسألة رجلٌ (¬١) خيمةً ولم يكن عنده، فبعث إليه بمئة دينار، فقال الرجل: [من المنسرح]

لله دَرُّ ابنِ خالد رَجُلًا … أحيا لنا الجُودَ بعدما ذَهبًا

سألتُهُ خيمةً أَلُوذُ بها … فجاد لي مِلْءَ خيمةٍ ذَهبًا (¬٢)

توفي في رمضان، ودُفِنَ في داره بالحريم الطَّاهري، ثم نُقِلَ بعد ذلك إلى الكوفة إلى مشهد أمير المؤمنين ﵇.

بَدْر بن عبد الله، أبو النَّجْم (¬٣)

سمع الحديثَ الكثير. وتوفي في رمضان عن ثمانين سنة، ودُفِنَ بباب حرب.

وكان سليمَ الصَّدرِ؛ طلَبَ منه أصحابُ الحديث إجازةً، فقال: كم تستجيزون! ما بقي عندي إجازة أَجيزها لكم.

البقش السِّلاحي (¬٤)

كان أميرًا كبيرًا، ناب عن السُّلْطان في المملكة، ثم توهَّم منه، فَقَبَضَ عليه، وحَبَسه بقلعة تَكْريت، ثم أمر بقَتْله، فغرَّق نفسه في دِجْلة، فأُخرج من الماء، وقُطِع رأسه، وحُمِلَ إليه.

الحسن بن يحيى بن رُوبيل (¬٥)

أبو محمد الأَبَّار، الدِّمَشْقي.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 307 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.