Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 310

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والثلاثون وخمس مئة
  3. محمد بن عبد الملك

عمر بن محمد بن عَمُّوية (¬١)

أبو حفص، السُّهْرَوردي، عَمُّ أبي النَّجيب الواعظ، شيخ الصُّوفية في الرِّباط المعروف بسعادة الخادم.

توفي في ربيع الأول، ودُفِن بالشونيزية عند قبر رُوَيْم (¬٢).

سمع أبا محمد التميمي وغيره، وكان صالحًا.

محمد بن عبد الملك (¬٣)

ابن محمد، أبو الحسن، الكَرَجي (¬٤).

ولد سنة ثمان وخمسين وأربع مئة، وسمعَ [بالكَرَج -بجيم- و] (٥) بهمذَان وأَصبهان وببغداد، وكان محدِّثًا فقيهًا، شاعرًا أديبًا، [وكان] (¬٥) شافعيًّا، إلا أنه ما كان يَقْنُتُ في الفجر، وكان يقول: قد صَحَّ عن إمامنا الشَّافعي ﵀ أَنَه قال: إذا صَحَّ عندكم الحديث، وقلتُ قولًا يخالفه، فدعوا قولي. وقد صَحَّ عن النَّبيِّ ﷺ أنه تَرَكَ القنوت في صلاة الفجر. وكان كريم الأخلاق، وصنَّف في المذهب والتفسير.

ومن شعره: [من الوافر]

تناءَتْ دارُهُ عنِّي ولكنْ … خيالُ جمالِهِ في القَلْب ساكنْ

إذا امتلأَ الفؤادُ بهِ فماذا … يضُرُّ إذا خَلَتْ منهُ المساكِنْ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 310 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.