Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 342

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والثلاثون وخمس مئة

كَمْ ذا التحدِّي بالدليـ … ــــل لهُمْ وكم عَجَزوا وكَلُّوا

أَنْذِرْهُمُ فإنِ انْتَهوا … عن أَجْرهم (¬١) أَوْ لا فَقَتْلُ

ما ثَمَّ غير أبي حنيـ … ـــــفةَ والمديحُ له يحلُّ

وفقيه طيبةَ مالك … طَوْدٌ له زُهْدٌ وفَضْلُ

وفتى ابن حنبل والحديـ … ــــثُ عن ابن حنبل لا يملُّ

والشَّافعيُّ وما لهُ … فيمن تقدَّم قطُّ مِثْلُ

فهمُ أَدِلَّتُنا ومَنْ … يهدي بغيرِهُمُ يَضِلُّ

كُنَّا نعدُّ خلافَهُمْ … صُلْحًا ونَدْرُسُه ونَتْلوا

حتى بُلِينا بالخِلا … فِ وزاد في الشِّطْرنج بَغْلُ

والجِنْسُ يَضْبِطُ في البها … ثم أَصلَها والبَغْلُ بَغْلُ (¬٢)

ثم جلس النَّيسابوري يوم الجُمُعة العشرين من رجب في دار السُّلْطان وحضر [السلطان] مسعود [إلى عنده] (٣)، فوعظه، وبالغ. وكانوا قد كتبوا على باب النِّظامية اسم [أبي الحسن] (¬٣) الأشعري، فعرَّفَ النيسابوريُّ للسُّلْطان مذهبَ الأشعري، وقال: هذا يقول ليس له في الأرضِ كلام (¬٤). فتقدَّم بمحو اسم الأشعري، وكَتْبِ اسم الشافعي مكانه.

وكان أبو الفتوح الإسفراييني يعظ في رباطه، وينصر مذهب الأشعري، وكان أبو الحسن الغَزْنوي (¬٥) يعظ أيضًا، وكان يدخل على السُّلْطان. فقال له [الغَزْنوي] (٣): يا سلطان، سببُ الفِتَن التي تجري في بغداد أبو الفتوح الإسفراييني، وقد رُجم مرارًا، والصواب إخراجه من البلد. فتقدَّم السلطان بإخراجه، فأُخرج في رمضان، فمات بإسْفرايين، [وسنذكره] (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 342 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.