Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 420

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والأربعون وخمس مئة
  3. أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الأندلسي

وقال: [من الوافر]

أَيُحْيي الدَّهْرُ منِّي ما أماتا … ويُرْجِعُ مِنْ شبابي ما أفاتا

وما بَلَغَ الفتى الخمسينَ إلا … ذوي غُصنُ الصَّبا منه فماتا

بكيتُ على الفُرَات غداةَ شَطُّوا … وظنَّ النَّاسُ مِنْ دمعي الفُراتا

أُسائِلُ عن جُفوني كيفَ أضحتْ … وعن قَلْبي المُعَنَّى كيفَ باتا

أما لو عادَني لأَعادَ رُوحي … وأَحْيا أَعْظُمي الرِّقمَ الرُّفاتا (¬١)

وقال يمدح يحيى بن تميم بن باديس: [من السريع]

صبٌّ براه السُّقْم بَرْيَ القِداحْ … يَوَدُّ لو ذاق الرَّدى فاسْتَراحْ

لم يَرِمِ الوَجْدُ حشاه ولا … خَلَتْ له جارحةٌ من جِراحْ

له إذا آنسَ بَرْقَ الحِمى … جوانحُ تَخْفُقُ خَفْقَ الجَنَاحْ

وإنْ شَدَتْ وَرْقاءُ في أيكةٍ … عاوَدَه ذِكْر حبيبٍ فَنَاحْ

أصبحتُ في حَلْبة أهلِ الهوى … يَرْكُضُ بي طِرْفٌ (¬٢) شديدُ الجِماحْ

وفي سبيلِ الحُبِّ لي مهجةٌ … كان لها صَبْرٌ جميلٌ وطاحْ

يا بنَ الملوكِ الصِّيدِ من حِمْيَرٍ … ووارثِ المَجْدِ القديم الصُّراحْ

لِيَهْنكَ الجَدُّ الذي نِلْتَهُ … بالجدِّ من أَمْرِك لا بالمُزاحْ

مَزَجْتَ بالبأسِ النَّدى والتُّقى … مِلْحٌ أُجاجٌ وزُلال قَرَاحْ

كم مَنْهَلٍ مُطَّرِدٍ بالرَّدى … في موقف مُشْتَجِرٍ بالرِّماحْ

أَوْرَدْتَه كلّ سليمِ الشَّظى … مُنَعَّلَةٌ أَرْبَعُهُ بالرِّياحْ

كأنَّما سُرْبِلَ جُنْح الدُّجى … وبُرْقِعَتْ غُرَّتُه بالصَّباح (¬٣)

وقال في الشمعة: [من الطويل]

وناحلةٍ صفراءَ لم تَدْرِ ما الهوى … فتبكي لِهَجْرٍ أو لطول بِعادِ

حكتني نُحولًا واصفرارًا وحُرْقَةً … وفيضَ دموعٍ واتِّصال سُهادِ (¬٤)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 420 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.