Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 490

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والخمسون وخمس مئة
  3. يحيى بن سلامة

"كتاب المُغَفَّلين" فكتَبَ نَصرًا فيه، وبلغ نَصرًا، فعاتبه، وقال: أنا من جُمْلة المحبِّين والمتعصِّبين لك، وأنتَ تلحقني بالمُغَفَّلين! فقال له جَدِّي: بلغني كذا وكذا، وكيف يعود إليك المملوك، وقد صار ببلاده ومعه ألف دينار! فقال نَصر: فإن عاد. فقال جَدِّي: أمحو اسمك وأكتُبُ اسْمَه.

يحيى بن سلامة (¬١)

ابن الحسين بن محمد، أبو الفَضْل الحَصكَفي [الشَّاعر الفاضل] (٢).

ولد بطَنْزَة -مدينة صغيرة بديار بكر-[بعد الستين وأربع مئة] (٢)، ونشأ بحِصن كَيفا، وانتقل إلى مَيَّافارقين، وكان إمامًا في كلِّ فن، [وكان يفتي] (٢) في المذاهب، ويقول الشِّعر [اللطيف] (٢)، ويترسَّل [لرَّسائل البليغة] (٢)، وله مدائح في أهل البيت ﵈، وقَدِمَ بغداد، وقرأ شيئًا من شعره ومقاماته على الخطيب أبي زكريا التِّبْريزي، فكَتَبَ على كتابه: قرأ عليَّ الرَّئيس الفاضل ما يدخل الأذُن بلا إذن.

وكانت وفاته في ربيع الأول بميافارِقِين [من هذه السنة، والله أعلم] (¬٢).

ومن شعره يمدَحُ أهلَ البيت ﵈ والرحمة (¬٣): [من الرجز]

أَقوتْ مغانيهم فأقوى الجَلَدُ … رَبْعان كلٌّ بعد سَكْنٍ فَدْفَدُ

أسأَلُ عن قلبي وعن أَحبابِهِ … ومِنْهُمُ كلُّ مُقِرِّ يَجْحَدُ

فهل تُجيبُ أَعْظُمٌ باليةٌ … وأرْسُمٌ خاليةٌ مَنْ يَنْشُدُ

كأَنَّني بين الطُّلولِ واقِفٌ (¬٤) … أَنْدُبُهُنَ الأَشْعَثُ المُقَلّدُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 490 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.