Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 491

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والخمسون وخمس مئة
  3. يحيى بن سلامة

صاحَ الغُرابُ فكما تحمَّلوا … مشى بها كأَنَّه مُقَيَّدُ

يَحْجُلُ في آثارهمْ بَعدَهُمْ … بادي السِّماتِ أَبْقَعٌ وأَسْوَدُ

لبِئْسَ ما اعْتاضَتْ وكان قَبْلَها … يَرْتَعُ فيها ظَبياتٌ خُرَّدُ

ليتَ المطايا للنَّوى ما خُلِقَتْ … ولا حَدا مِنَ الحُداةِ أَحَدُ

رُغاؤهم وحَدْوُهُمْ ما اجْتَمَعا … للصَّبِّ إلا ونَجَاه (¬١) الكَمَدُ

تقاسموا يومَ الوداعِ كَبِدِي … فليس لي منذ تولَّوْا كَبِدُ

عن (¬٢) الجفونِ رَحَلوا وفي الحشا … تقيَّلوا (¬٣) وماءَ عَيني وَرَدُوا

فأَدْمُعي مسفوحةٌ وكَبِدِي … مقروحةٌ وغُلَّتي ما تَبْرُدُ

وصَبْوتي دائمةٌ ومُقْلتي … داميةٌ ونَوْمُها مُشَرَّدُ

تَيَّمني منهمْ غزالٌ أَغْيَدُ … يا حبَّذا ذاكَ الغَزَالُ الأَغْيَدُ

حُسامُهُ مجرَّدٌ وصَرْحُهُ … مُمَرَّدٌ وخَدُّه مُوَرَّدُ

أيقنتُ لمَّا أَنْ حدا الحادي بهمْ … ولم أَمُتْ أَنَّ فؤادي جَلْمَدُ

كنتُ على القُرْبِ كئيبًا مُغْرمًا … صَبًّا فما ظنُّكَ بي إذْ بَعُدُوا

هُمُ الحياةُ أعرقوا أَمْ أشْأَموا … أم أَيمنوا أم أَتهموا أم أَنجدُوا

ليَهْنِهِمْ طِيبُ الكرى فإنَّه … حَظُّهُمُ وحَظُّ عَيني السَّهَدُ

نَعَم تولَّوا بالفؤادِ والكَرَى … فأين صَبْري بعدَهُمْ والجَلَدُ

لولا الضَّنى جَحَدْتُ وجَدي بهُمُ … لكنْ نُحولي بالغَرَامِ يَشْهَدُ

ليس على المُتْلِفِ غُرْمٌ عندهُمْ … ولا على القاتلِ عَمْدا قَوَدُ

وسائِل عن حُبِّ أَهْلِ البَيتِ هل … أقرُّ إعلانًا به أَمْ أَجْحَدُ

هيهاتَ ممزوجٌ بلحمي ودمي … حُبُّهُمُ وهْو الهُدى والرَّشَدُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 491 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.