Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 12

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الخامسة والخمسون وخمس مئة
  3. الحسن بن علي بن عبد الله بن أبي جرالة أبو علي ثقة الملك الحلبي

وكان كوجك بخيلًا، كانت هديته إلى الخليفة عشر سكاكين، حَلَّها من وسطه، وجعل يبوس كل واحدة ويتركها بين يدي الخليفة، ولما حَجَّ ما فعل خيرًا قط، ولا تصدَّق بدِرْهم (¬١).

وحجَّ في هذه السنة أسد الدِّين شيركوه، فتصدَّق وفعل كلَّ خير، وأغنى أهل الحرمين، وأمر ببناء رباطه في مدينة النَّبي ﷺ، وأَوْصى إذا مات أن يُحملَ ويدفنَ فيه. وفيها انتهى تاريخ ابنُ القلانسي، ومات.

وفيها توفي

أحمد بن محمد بن سُمَيعة البغدادي (¬٢)

من شعره: [من الخفيف]

وُدُّ أَهْلِ الزَّوْراءِ زُوْرٌ فلا يَسـ … ـكُنُ ذو خِبْرةٍ إلى ساكنيها

هيَ دارُ السَّلام حَسْبُ فلا يُطْ … ـمَعُ فيها في غيرِ ما قيل فيها

الحسن بن علي بن عبد الله بن أبي جرالة (¬٣) أبو علي ثقة الملك الحلبي

سافر إلى مِصر، وتَقدَّم عند الصَّالح بن رزِّيك، وكان يحترمه لفَضْله، وبيته، وتوفِّي بمِصر في هذه السَّنة، وقيل: سنة إحدى وخمسين (¬٤)، ومن شعره: [من البسيط]

يا صاحبيَّ أَطيلا في مُؤَانستي … وذكِّراني بخُلَّاني وعُشَّاقي

وحَدِّثاني حديثَ الخَيفِ إنَّ به … رَوْحًا لرُوحي وتَسْهيلًا لأخلاقي (¬٥)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 12 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.