Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 21

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السادسة والخمسون وخمس مئة
  3. عبد الكريم بن عبد الله

وقال زين الدين بن نُجَيَّة: عمل الصَّالح لأخيه دعوة، ودفع إلي هذه الأبيات يوم الدَّعوة، وهي: [من الطويل]

أَنِسْتُ بكم دَهْرًا فلمَّا ظَعَنْتُمُ اسـ … ـتقرَّتْ بقلبي وَحْشةٌ للتفرُّقِ

وأعجبُ شيءٍ أَنَّني يومَ بَينكُمْ … بقيتُ وقلبي بين جنبيَّ ما بقي

ألا جَدِّدي يا نفسُ وَجْدًا وحسرة … فهذا فراقٌ بعدَه ليس نلتقي (¬١)

[قال ابنُ نُجية] (¬٢): فقتل في رمضان، ولم يلتقيا بعد ذلك.

وقال أيضًا: [من مجزوء الكامل]

يا راكبًا ظهر المعاصي … أوَمَا تخافُ من القِصَاص

أَوَما ترى أسباب عمـ … ـركَ في انتقاضٍ وانتقاص (¬٣)

محمد بن أحمد بن محمد أبو طاهر الكَرْخي (¬٤)

وليَ قضاء واسط وباب الأَزَج وحريم دار الخلافة، وولي لخمسة من الخلفاء: المستظهر، والمسترشد، والرَّاشد، والمقتفي، والمستنجد، وهو الذي حكم بفَسْخ ولاية الرَّاشد، وكانت وفاتُه في ربيع الأول.

عبد الكريم بن عبد الله (¬٥)

ابن محمد، أبو الفضائل، التنوخي، المعرِّي، أخو القاضي أبو اليُسْر شاكر [بن عبد الله] (٢)، ولد سنة ثماني عشرة وخمس مئة بحماة، وبها نشأ، [وربَّاه جده القاضي أبو المجد محمد بن عبد الله وأخوه أبو اليُسْر] (٢)، وكان جَوَادًا، زاهدًا، فاضلًا شاعرًا، كثير الصدقة، مواظبًا على قراءة القرآن [(¬٦) قال الحافظ ابن عساكر: أنشدني

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 21 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.