Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 41

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثامنة والخمسون وخمس مئة
  3. يحيى بن سعيد [الطبيب] النصراني البغدادي

يا طائرًا عَذَباتُ البانِ مسكَنُهُ … أيقظْتَ للدَّمْعِ جَفْنًا عنه لم يَنَمِ

غَرِّدْ بألحانك المُسْتَعْجِمات فما … أبقيتَ جارحةً إلَّا على أَلَمِ

لِيَهْنِكَ الإِلْفُ والعيش الرَّغيد وإنْ … كان الذي سَرَّ أو ما ساء كالحُلُم

تحية من مَشُوق طال موقفهُ … على الثَّويَّةِ (¬١) بالوَخَّادة الرُّسُمِ (¬٢)

يَحِنُّ شوقًا إلى أرض الحجاز ومِنْ … دونِ الذي رامَ شعبٌ غير مُلْتَئِمِ

فقِفْ بحيث أفاض المُحْرمون على … عارٍ من [الثوب] (¬٣) مكْسُوٍّ من السَّقَمِ

في كل وقت له [وجْدٌ] (¬٤) يُقَلْقِلهُ … حتى يُظَنَّ به طَيفٌ من اللَّمَمِ

من أبيات (¬٥).

يحيى بن سعيد [الطبيب] (¬٦) النَّصراني البغدادي (¬٧)

أوحد زمانه في معرفة الطِّبِّ، والأدب، وله ستون مقامة ضاهى بها مقامات الحريري، وله شِعْرٌ رائق، فمنه في الشيب يقول: [من الخفيف]

نَفَرَتْ هندُ من طلائعِ شَيبي … واعترتها سآمةٌ من وجوم

هكذا عادةُ الشَّياطين يَنْفِرْ … نَ إذا ما بَدَتْ رجومُ النُّجومِ (¬٨)

وقال: [من الكامل]

قَسَمًا بسكَّانِ العقيقِ وحاجرٍ … مُذْ غِبْتَ ما لاذ الرُّقاد بناظري

وإذا أَلَمَّ فما يُلِمُّ بمُقْلتي … إلا طماعيةً بطيفٍ زائر

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 41 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.