Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 42

  1. العصر المملوكي
  2. السنة التاسعة والخمسون وخمس مئة

سَلْ صادحاتِ الوُرْقِ عن وَلَهي بمَنْ … ضَمَّتْ تِهامةُ فهي عينُ الخابرِ

وإذا نطقتُ فأنتَ لفظُ مقالتي … وإذا سكتُّ فأنتَ سِرُّ الخاطِرِ (¬١)

يوسف بن محمد بن مُقَلَّد التَّنوخي (¬٢)

رحل إلى بغداد، وعاد إلى دمشق مريضًا بعِلَّة الاستسقاء، فمات بها في صفر، ودفن بقاسيون، ومن شِعْره: [من الهزج]

فؤادي منكَ مقروحُ … وقلبي منكَ مجروحُ

وقد زاد الذي ألقى … فدمعُ العينِ مَسْفُوحُ

أَغِثْني يا مُنى قَلْبي … فما الهِجْرانُ ممدوحُ

فأنتَ القَلْبُ واللُّبّ … و [أنتَ] (¬٣) الرَّاحُ والرُّوح

أنا إنْ عَنَّفَ الواشي … ففي قلبي التَّبارِيحُ

السنة التَّاسعة والخمسون وخمس مئة

فيها قال أبو الفرج بنُ الجَوْزي ﵀ في "المنتظم": فيها وَرَدَ البشيرُ إلى المستنجد بفَتْح مِصر، فقال حاجب الوزير ابن تركان (¬٤) قصيدة منها: [من الطويل]

لعل حُداةَ العِيس أن يترفَّقوا … لتشفي عليلًا بالمدامع مُدْنَفُ

لِيَهْنكَ يا مولى الأنام بشارةٌ … بها سيفُ دين الله بالحقِّ مُرْهَفُ

ضَرَبْتَ بها هام الأعادي بهمَّةٍ … تقاصَرَ عنها السَّمْهَرِيُّ المُثَقَّفُ

بَعَثْتَ إلى شَرْقِ البلادِ وغَرِبها … بعوثًا من الآراء تحيي وتُتْلِفُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 42 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.