وأعلّمهم معالم الإسلام، وسنّة النبي ﷺ حتى يكتب إليّ رسول الله.
والسلام عليك يا رسول الله.
(٦) به في نسخة: فإن أسلموا أقمت فيهم وعلمتهم- الشأمي: وأن أدعوهم.
(٩) به في نسخة: وبعث فيهم كتابا (وفي نسخة: إليهم ركبانا) - الشأمي: ركبانا ينادون.
٨٠ جوابه ﷺ إلى خالد بن الوليد
به ص ٩٥٩- ٩٦٠- بط ع ٢٣/ ١- طب ص ١٧٢٥- قلقش ج ٦ ص ٣٦٧- عمخ ع ٤٤/ ٢- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٣٠ ألف- الأهدل ص ٨٠
قابل بس ج ١/ ٢ ص ٧٢ (ع ١٢٣) وانظر اشپرنكر ج ٣ ص ٥١٠
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من محمد النبي رسول الله، إلى خالد بن الوليد:
سلام عليك، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو. أما بعد:
فإنّ كتابك جاءني مع رسولك، يخبرني أنّ بني الحارث بن كعب قد أسلموا قبل أن تقاتلهم، وأجابوا إلى ما دعوتهم من الإسلام، وشهدوا أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمدا عبده ورسوله، وأن قد هداهم الله بهداه. فبشّرهم وأنذرهم، وأقبل وليقبل معك وفدهم.
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
(٤) بط، طب: مع رسلك- قبل أن يقاتلوا.
(٥- ٦) طب: يخبر أن بني الحارث ... قد- (بط: تخبر) .
(٦) بط، طب: وشهادة أن لا إله إلا الله (بط: وحده لا شريك له) - به: وأن محمدا عبد الله ورسوله.
(٧) بط: وأقبل فيهم وليقبل.