ع ٧١٨٩؛ السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ١٢٨) .
(ب) بيني وبينكم كتاب معاذ بن جبل: لم يأخذ من الخضر شيئا.
(المصنف لعبد الرزاق، ع ٧١٨٧) .
(ج) عن معاذ بن جبل أنّ رسول الله ﷺ بعثه إلى اليمن وقال له: خذ الحبّ من الحبّ، والشاة من الغنم، والبقرة من البقر. (ابن ماجة ٨/ ١٦ ع ١٨١٤) .
وهاكم بعض المعلومات عن سفر معاذ من المدينة الى اليمن:
وقال الأكوع الحوالي (ص ١٢٩) : مرّ معاذ بصنعاء في طريقه الى الجند و «صعد منبرا (؟) فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ﷺ وقرأ عليهم كتاب رسول الله ﷺ» . ولكن لا ندري هل هو نفس الكتاب الذي نقلناه آنفا، أو كتاب آخر خاص بأهل صنعاء، لم يرو لنا نصه.
وقال الأكوع الحوالي (ص ١٣١) : ثم توجه معاذ فانتهى إلى الجند وأشرف على الجبل، فأذن. وكان حول ذلك الجبل السكون- وهم من كندة- والسكاسك. فلما سمعوا صوت الاذان، أقبلوا إليه سراعا فقالوا:
من أنت؟ قال: أنا رسول نبي الله. قالوا: وبم أرسلك؟ قال: هذا عهد رسول الله ﷺ إذ بعثني إليكم. فأخرج عهده فقرأه عليهم. وكان في عهده:
أوصيك يا معاذ بتقوى الله تعالى، وصدق الحديث، ووفاء العهد، وترك الخيانة، وأداء الامانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، وتلاوة القرآن. وإياك يا معاذ أن تصدّق كاذبا، أو تكذّب صادقا، أو تعين ظالما، أو تقطع رحما، أو تشمت بمصيبة.
ثم وضع له الوظائف، والصلاة، والسنن، والشرائع.
وقال الأكوع الحوالي (ص ١٣٩) : كتاب رسول الله ﷺ إلى ملوك حمير، وإلى السكاسك، وهم أهل الجند. وكانت