رئاستهم إلى قوم منهم يقال لهم بنو الاسود ... وكان الكتاب مع معاذ بن جبل، وفيه:
توصيتهم على بناء مسجد الجند، ووعد من أعانه على خير كثيرا.
ومما جاء فيه قوله: «اني بعثت إليكم خير أهلي» .
وقال الأكوع الحوالي (ص ١٣٢) : كتب معاذ من الجند إلى رسول الله ﷺ:
«لقد قاتلت من كفر من أهل اليمن بثلّة من الأشعرين والسكاسك والاملوك أملوك ردمان» . كأنه يريد حرب المرتدّين في آخر حياة النبي ﵇، فراجع الوثيقة ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦ أدناه.
(١٠٦/ هـ) زكاة العسل من أهل اليمن
المصنّف لعبد الرزاق ع ٦٩٧٢ (وارجع المحشي إلى السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ١٢٦ أيضا) - قابل مصنّف عبد الرزاق ع ٦٩٦٧ و ٦٩٦٨
كتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن أن يؤخذ من أهل العسل العشور.
(١٠٦/ و) إلى مالك بن كفلانس والمصعبيين
المصنّف لعبد الرزاق ع ٦٨٥٥ و ٧٢٤٠- الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي، ص ١٤٢ عن مخطوطة التاريخ المجهول- وأرجع عبد الرزاق إلى الكنز معزوا إلى ابن جرير، والى المراسيل عن معمر قال اعطاني سماك بن الفضل كتابا عن النبي ﷺ إلى مالك بن كفلانس والمصعبيين، فقرأته فاذا فيه:
فيما سقت السماء والانهار العشر، وفيما سقي بالسنا نصف العشر