هذه الوثيقة كما هي مفتعلة مزوّرة لأنها مؤرخة في ١٠ ربيع الآخر من السنة ١٢ للهجرة وتزعم أنها رسالة النبي ﵇ الذي كان قد توفي في ١٢ ربيع الأول سنة ١١ هـ. كأن بعض يهود اليمن لفقوا بين مكتوب النبي ﵇ إليهم من السنة التاسعة، واحدى رسائل الخليفة أبي بكر الصديق من السنة ١٢ أثناء حروب الردة في اليمن. ثم زاد الكاتب اليهودي ذكر السنة ١٢ من عند نفسه، لأن تقويم الهجرة لم يكن موجودا في زمن النبي ﵇ ولا في خلافة أبي بكر. وكما ذكرنا أعلاه، كان هذا الكاتب لا يجيد اللغة العربية فكتب «اثني عشر» ، بدل «اثنتي عشرة» . أمّا عبارة السطر ٦٧:
«محمد رسول الله» ، كأنها عبارة الختم، إما من رسالة النبي ﵇ أو من رسالة أبي بكر الصديق لأنه كان لا يزال يستعمل ختم النبي ﵇ في أثناء خلافته للرسائل الرسمية. ثم نقل الكاتب الكلّ إلى الخط المسندي اليمني لاستعمال أهل اليمن وقت الحاجة.
١١٠ إلى عريب بن عبد كلال (في اليمن)
بث ج ٣ ص ٤٠٧
لم يرو نص الكتاب
(١١٠/ ألف) إلى فهد الحميري أو: قهد الحضرمي
بح ع ٧٠٢٩- بس ج ١/ ٢ ص ٣٣- الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي، ص ١١٤
ذكر المدايني فهدا الحميري فيمن كتب إليه ﷺ من أقيال أهل اليمن ممن أسلم.
وفي رواية بس:
كتب رسول الله ﷺ إلى أقيال حضرموت وعظمائهم.
كتب إلى زرعة، وقهد، والبسّي، والبحيري، وعبد كلال، وربيعة، وحجر.
ولم يرو نص الكتاب، أو نصوص الكتب.