١٦٤ له أيضا
بس ج ١/ ٢ ص ٢٥ (ع ٣١)
انظر اشپر نكر ج ٣ ص ٢٠٢ (التعليقة الأولى)
لبلال بن الحارث المزنيّ:
إنّ له النخل وجزّعة وشطره ذا المزارع والنحل. وإن له ما أصلح به الزرع من قدس. وإن له المضّة والجزع والغيلة إن كان صادقا.
وكتب معاوية.
(١٦٤/ ألف) له أيضا
إمتاع المقريزي (خطية) ص ١٠٤١- وفاء الوفاء للسمهودي (ط جديدة) ص ١٠٤٠، ١٠٤٢ (عن ابن شبة)
قابل بث ١/ ٢٠٥- بع رقم ٦٧٧، حيث: «أقطعه العقيق أجمع» .
وأكد السمهودي أن العقيق هذا هو غير عقيق المدينة ولكن على مقربة منه وهو من بلاد مزينة.
وزاد: في بعض الروايات جمعت المعادن والعقيق في نفس الإقطاع، وفي اخرى هما إقطاعان مستقلان. وذكر أن الخليفة عمر بن الخطاب استدل بشرط الاقطاع «معتملا يعتمله» وقال لبلال المزنىّ: كل ما لم تعتمله ولا تقدر أن تعتمل فنستّرد منك ونعطي لآخرين يحتاجون إلى الأرض.
كتب الزبير بن أبي بكر في «كتاب العقيق» أن النبي ﷺ أقطع بلال بن الحارث المزنيّ من العقيق وكتب له فيه كتابا نسخته:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث: أعطاه من العقيق ما يلح (؟ برح، مهمل بالأصل) معتملا يعتمله.
وكتب معاوية.
(٣) سمهودي: ما أصلح فيه معتملا