٢١٩/ ألف مكاتبة مع أبي براء ملاعب الأسنة
السهيلي ٢/ ٣٢١- بع ٦٣٠
إنّ أبا براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنّة أهدى إلى النبي ﷺ فرسا وكتب إليه:
إني قد أصابني وجع- أحسبه قال: يقال له الدبيلة- فابعث إليّ بشيء أتداوى به.
فأرسل إليه النبي ﷺ بعكة من عسل وأمره أن يستشفى به. وردّ عليه هديته وقال: إني نهيت عن زبد المشركين.
(٣- ٤) رواية أبي عبيد: إنه قد ظهر بي مثل الدبيلة فابعث إلي بدواء من عندك. (وزاد أبو عبيد: أما أهل العلم [بالحديث] فيقولون: عامر في هذا الحديث عامر بن الطفيل بن مالك، وأما أهل المغازي فيقولون: بل هو عمه أبو براء عامر بن مالك)
٢٢٠ إلى عامر بن الطفيل العامري (من عامر بن صعصعة من بئر معونة)
به ص ٦٤٨- ٦٤٩- المغازي للواقدي ورقة ٨٠/ ب ص ٣٤٧ من المطبوع- تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٧٥- ٧٦- المنتظم لابن الجوزي ج ٢ ص ٧٧- إمتاع الاسماع للمقريزي ج ١ ص ١٧١.
قابل الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ج ١/ ٢، ع ١٢٥٧- الاستبصار في نسب الصحابة من الانصار لموفق الدين ابن قدامة، ص ٣٦ (حيث قال: حرام بن ملحان بن خالد ... حمل كتاب رسول الله ﷺ إلى عامر بن الطفيل. فلما أتاه به، لم ينظر فيه حتى عدا على حرام وطعنه فقتله) .
قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنّة على رسول الله ﷺ المدينة ... فلم يسلم ولم يبعد من الإسلام، وقال:
يا محمد لو بعثت رجالا من أصحابك الى أهل نجد فدعوهم الى أمرك ...