فبعث ... أربعين رجلا من أصحابه من خيار المسلمين، وكتب رسول الله ﷺ معهم كتابا، وأمّر على أصحابه المنذر بن عمرو الساعدّي ... وقدّموا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله إلى عامر ابن الطفيل في رجال من بني عامر. فلما انتهى حرام إليهم لم يقرءوا الكتاب؛ ووثب عامر بن الطفيل على حرام فقتله ... فلما رأوهم أخذوا سيوفهم ثم قاتلوهم حتى قتلوا من عند آخرهم إلا عمرو بن أميّة الضمري فإنه رجع إلى المدينة ووجد في أثناء الطريق عامريين لهما عقد وجوار من النبي ﵇ ولم يعرف فقتلهما لقتل رفقاءه في بئر معونة.
ولم يرو نص الكتاب.
٢٢٠/ ألف عامر بن الطفيل إلى رسول الله
طب ص ١٤٤٨ (سنة ٤)
وقيل إن عامر بن الطفيل كتب إلى رسول الله ﷺ:
إنك قتلت رجلين لهما منك جوار وعهد، فابعث بديتهما.
٢٢١ إلى سهيل بن عمرو بمكة
التراتيب الادارية للكتاني ج ١ ص ١٠١- بح ع ٣٨ (تحت أثيلة الخزاعي) ، قابل أيضا ع ٨٤
إن النبي ﷺ كتب إلى سهيل بن عمرو:
إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحنّ، أو نهارا فلا تمسينّ، حتى تبعث إلى من ماء زمزم.