Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atul Watsa'iq as-Siyasiyyah · Pengarang: محمد حميد الله

Baca halaman 357

  1. القسم الثاني العهد النبوي بعد الهجرة
  2. ٢٨٣ عهد أبي بكر لأمراء الأجناد ضد المرتدين
  3. (٢٨٣/ ص) كتاب أبي بكر إلى عكرمة الواقدي أيضا كما في الوثيقة السالفة

ابن أبي جهل، والمهاجر بن أمية، وجميع المسلمين حتى نزلوا على الحصن فأحدقوا به من كل ناحية. واشتد الحصار ... وسمعت بذلك قبائل كندة ... فسارت قبائل كندة يريدون محاربة المسلمين ... وبلغ زياد بن لبيد مسير هؤلاء القوم إليه ... فقال عكرمة: أرى أن تقيم أنت على باب الحصن محاصرا لمن فيه، حتى أمضي أنا فألتقي هؤلاء القوم ... والأشعث لا يعلم بشيء من ذلك؛ غير أنه طال عليه وعلى من معه الحصار، واشتد بهم الجوع والعطش. فأرسل الأشعث إلى زياد أن يعطيه الأمان ولأهل بيته ولعشرة من وجوه أصحابه. فأجابه زياد إلى ذلك. وكتب بينهم الكتاب- (٢٨٣/ ر) -.

ولم يرو نص الكتاب.

فظن أهل الحصن أن الأشعث قد أخذ لهم الأمان بأجمعهم. فسكتوا ولم يقولوا شيئا.

واتصل الخبر بعكرمة. فقال للذين يقاتلونه: يا هؤلاء، على ماذا تقاتلون؟ فقالوا: نقاتلكم على صاحبنا الأشعث بن قيس. قال عكرمة:

إن صاحبكم قد طلب الأمان. وهذا كتاب زياد بن لبيد إليّ- (٢٨٣/ ش) - يخبرني بذلك. ورمى الكتاب إليهم.

ولم يرو نص الكتاب.

فلما قرأوه، قالوا: يا هذا! ننصرف، فلا حاجة لنا في قتالك.

... ونزل الأشعث بن قيس من الحصن في أهل بيته ... ثم استوثق [زياد] به وبأصحابه، ودخل الحصن، فجعل يأخذ المقاتلة، ويضرب رقابهم صبرا ... فبينما زياد كذلك يضرب أعناق القوم، إذ كتاب أبي بكر قد ورد عليه وإذا فيه: [راجع الوثيقة التالية]

Rujukan halaman ini: مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة، ص 357 (SanadKitab #23667, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.