(٢٨٣/ ت) كتاب أبي بكر إلى زياد الواقدي أيضا كما في الوثيقة السالفة
أما بعد: يا زياد! إن الأشعث بن قيس قد سألك (؟ سألني) الأمان وقد نزل على حكمي. فإذا ورد عليك كتابي هذا، فاحمله إليّ مكرّما ولا تقتلنّ أحدا من أشراف كندة صغيرا ولا كبيرا.
والسلام.
٢٨٤ كتاب أبي بكر إلى عمال الردة
طب ص ٢٠١٣- ٢٠١٤
وكتب أبو بكر إلى عمّال الردة:
أما بعد: فإنّ أحبّ من أدخلتم في أموركم إليّ من لم يرتدّ. ومن كان ممن لم يرتدّ، فأجمعوا على ذلك فاتخذوا منها صنائع، وائذنوا لمن شاء في الانصراف، ولا تستعينوا بمرتدّ في جهاد.
٢٨٥ له أيضا إلى المهاجر
طب ص ٢٠١٤- ٢٠١٥
عن موسى بن عقبة ... فكتب إليه [أي الى المهاجر] أبو بكر:
بلغني الذي سرت به في المرأة التي تغنّت وزمزمت بشتيمة رسول الله ﷺ. فلولا ما قد سبقتني فيها لأمرتك بقتلها، لأنّ حدّ الأنبياء ليس يشبه الحدود. فمن تعاطى ذلك من مسلم فهو مرتد، أو معاهد فهو محارب غادر.