والسباحة. فبيناهم يرمون مرّ صبي، فأصابه أحدهم فقتله. فكتب في ذلك إلى عمر. فكتب أن: «اعلم هل كان بينهم من ذحل في الجاهلية؟» . فكتب عامل حمص: «إني كتبت فلم أجدهم كانوا يتبادلون» . وكتب إلى عمر أنه ليس له وارث يعلم، ولا ذو قرابة إلا خال. فكتب عمر: «إن ديته لخاله. إنما الخال والد» . وترك مواليه الذين أعتقوه. (راجع أيضا الوثيقة ٣٥٦/ ألف- ب) .
٣٥٦/ د كتاب عمر في زكاة الخيل والعبيد
بع ع ١٣٦٥
إن أهل الشأم قالوا لأبي عبيدة بن الجراح (عاملهم) : «خذ من خيلنا ورقيقنا صدقة» فأبى. ثم كتب إلى عمر بن الخطاب-
ولم يرو نص الكتاب.
- فأبى. فكلّموه (أي أبا عبيدة) أيضا فأبى. فكتب إلى عمر- ولم يرو نص الكتاب.
- فكتب إليه عمر:
إن أحبّوا فخذها منهم، وارددها عليهم وارزق رقيقهم.
٣٥٧، ٣٥٧/ ألف معاهدة مع أهل بيت المقدس
طب ص ٢٤٠٥- ٢٤٠٦
قابل اليعقوبي ج ٢، ص ١٦٧- الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٧٣/ ألف- ب (١٣٢/ ألف) أنظر لين بول Lanepole ص ٢٣٢ وما بعدها للنص والبحث فيه
روى الأزدي: لما نزل عمر ﵁ وهم بأيليا (راجع وثيقة ع ٣٥٣/ بح أعلاه) ، بعث أبو عبيدة إلى أهل أيليا أن «انزلوا إلى أمير