٢٣٣/ ١٣ يزاد في آخر السطر.
سبل الهدى للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٢، ورقة ٦٧/ ألف وقال: أرسل رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إليهم يدعوهم إلى الاسلام، قلم يسلموا. فأرسل عليّا، فأسلم كلهم.
فكتب عليّ إلى رسول الله ﷺ باسلامهم- ولم يرو نص كتابه- فلمّا قرأ رسول الله ﷺ الكتاب خرّ ساجدا. فكتب لهم كتابا ... كتب لهم رسول الله ﷺ كتابا لمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل العضب (الهضب) وخنان (؟ حقاف) الرمل من همدان لمن أسلم منهم.. فكتب لهم رسول الله ﷺ كتابا أقطعهم فيه ما سألوه وأمّر عليهم مالك بن النمط، واستعمله على من أسلم من قومه، وأمره بقتال ثقيف.
٢٣٣/ يزاد بعد السطر الأخير:
والنص عند الشأمي كما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب من محمد رسول الله لمخلاف خارف وأهل جناب الهضب وحقاف الرمل مع (وافدها) ذي المشعار مالك بن النمط ومن أسلم من قومه. إن لهم فراعها ووهاطها ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة يأكلان (؟ يأكلون) علافها ويرعون عافها (غفائها؟) . لهم بذلك عهد الله وذمام رسوله. وتساهم (؟) المهاجرون والأنصار.
٢٤١/ ١٦ يزاد في آخر السطر:
سبل الهدى للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٣، ورقة ٨/ ب- ٩/ ألف. وعنده في آخر النص «وكتب أبيّ بن كعب» .
٢٤٧/ ٢١ يزاد في آخر السطر:
تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٨٠. لعل ما ذكره يتعلق بالوثيقة ١٣٢/ ألف هذه فقال: «من رسول الله لوائل بن حجر وبني معشر، وبني ضمعج. إن لهم شنؤة، وبيعة، وحجرا. والله لهم ناصر» . وزاد: «وشنؤة، وبيعة، وحجر قرى» .