٢٥١/ بين سطر ١٩ و ٢٠ يزاد كما يلي:
١٣٦/ ألف تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٤٧
قال ابن شبّة: قال الكلبي: فصالحهم رسول الله ﷺ على أنّ لهم ربع ما أخرجت حضرموت.. ولم يرو نص الكتاب كاملا.
٢٥١/ ٢٢ يزاد في آخر السطر:
سبل الهدى للشأمي خطية باريس رقم ١٩٩٣، ورقة ٦٢/ ب. وعنده «إلى مهرى» بدل «للمهرى» .
وعنده كذلك: «لا يؤكلوا ولا يعركوا» .
٢٥٨/ ٢٢ يزاد في آخر السطر:
تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٣٤- ٥٣٦، وذكر الرواية بسندين وقال: فلما أخبره معاوية ﵁ ما قال عيينة، أخذ صحيفته فنظر، فقال: «قد كتبت إليك بما أمر لك» (أي من عند الله) . ثم قام النبي ﷺ إلى منزله وقال: «من سأل مسألة وعنده ما يغنيه فإنه يستكثر من النار. فقال قائل: يا رسول الله، ما هذا الغنى الذي لا تبتغي المسألة معه؟ فقال: قوت يوم وليلة. - ولم يرو نص الكتابين.
٢٨٤/ ٤ يزاد في آخر السطر:
تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة، ص ٥٠٧- ٥١١ روايات عديدة، فيها اقتباسات للمادّة ٦، ٧، و ١٧ من المعاهدة. فقال في المادة ٦: «لكم أن لا تعشّروا ولا تحشروا ولا تكسروا أصنامكم بأيديكم» . وفي السابعة: «إنهم حيّ من المسلمين يكونون معهم حيث شاءوا وأحبّوا» .
٢٩١/ ٢٣ يزاد في آخر السطر:
سبل الهدى للشأمي، خطية باريس رقم ١٩٩٣، ورقة ٩/ ألف، ولخّص نص الكتاب.
٢٩٢/ ٢٠ يزاد في آخر السطر:
سبل الهدى للشأمي خطية باريس ١٩٩٣، ورقة ٩/ ألف ولخّص نص الكتاب.