وفي تفسير ابن سلام أنه كان في الكتاب:
إن النبي محمدا قد نفر إما إليكم وإما غيركم، فعليكم الحذر.
رواية الواقدي: كتب حاطب إلى ثلاثة نفر: صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وعكرمة بن أبي جهل أن رسول الله ﷺ قد أذّن في الناس بالغزو، ولا أراه يريد غيركم. وقد احببت أن تكون لي عندكم يد بكتابي إليكم. ودفع الكتاب إلى امرأة من مزينة، من أهل العرج يقال لها كنود، وجعل لها دينارا على أن تبلغ الكتاب.
(١٤/ ب) خطبته ﷺ أيام فتح مكة
صحيح البخاري ٣/ ٣٩/ ٢، ٤٥/ ٧/ ٢- بد ١١/ ٩٠، ٢٤/ ٣، ٣٨/ ٤- المحدث الفاصل للرامهرمزي (خطية) باب الكتاب ورقة ٣٢/ ب (ص ٣٦٣- ٣٦٤ من المطبوع) - تقييد العلم للخطيب البغدادي ص ٨٦- إرشاد الساري للقسطلاني ١/ ١٦٨- عمدة القارىء للعيني ١/ ٥٦٧- فتح البارىء لابن حجر ١/ ١٨٤- جامع بيان العلم لابن عبد البر ١/ ٧٠- ترمذي ٢/ ١١٠- أسد الغابة لأبن الأثير ٢/ ٣٨٤.
قال البخاري ٣/ ٣٧/ ١، و ٤٥/ ٧/ ١- بد ٢٤/ ٣- ترمذي ٣٩/ ١٢ ع ٢- بعب، كنى ع ٣٧٠.
إن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه فأخبر بذلك النبي ﷺ فركب راحلته فخطب فقال:
إن الله حبس عن مكة القتل- أو: الفيل، شك أبو عبد الله (أي الإمام البخاري نفسه) - وسلّط عليهم رسول الله ﷺ والمؤمنين. ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولم تحل لأحد بعدي. ألا وإنها حلّت لي ساعة من نهار. ألا وإنها، ساعتي هذه، حرام لا يختلي شوكها. ولا يعضد شجرها. ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد.
فمن قتل فهو بخير النظرين: إما أن يعقل، وإما أن يقاد أهل القتيل.
فجاء رجل من أهل اليمن، فقال: اكتب لي يا رسول الله. فقال: