(١٤/ ج) معاهدة مع يهود المدينة
إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ١١٠- ثم مرة أخرى في القسم الغير المطبوع منه (خطية كوبرولو، استانبول) ص ١٤١٣
فجاءت يهود إلى النبي ﷺ يشكون ذلك-[أي قتل كعب بن الأشرف]- فقال: إنه لو فرّ كما فرّ غيره ممن هو على مثل رأيه، ما اغتيل. ولكنه نال منّا الأذى وهجانا بالشعر. ولم يفعل هذا أحد منكم إلا كان السيف. ودعاهم إلى أن يكتب بينه وبينهم كتابا ينتهون إلى ما فيه؛ فكتبوا بينهم وبينه كتابا في دار رملة بنت الحارث.
ولم يرو نص الكتاب.
١٥ إلى يهود خيبر
به ص ٣٧٦- ٣٧٧- بط ع ٩/ ١- عمخ ع ١٢٦ عن أبي نعيم- الزيلعي ع ٧ (عن أبي نعيم) - كنز العمال ج ٥ ع ٥٥١٣- ٥٥١٤- إمتاع الأسماع للمقريزي (خطية كوبرولو استانبول) ص ١٠٣٨
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من محمد رسول الله صاحب موسى وأخيه المصدّق لما جاء به.
ألا إنّ الله قال لكم يا معشر أهل التوراة وإنكم لتجدون ذلك في كتابكم: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ، تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً.
سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ. ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ.
وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ. وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً.