هو الجواد الّذى يعطيك نائله ... عفوا ويظلم أحيانا فينظلم [١]
٢٠٦* قد سبق زهير إلى هذا المعنى، لا ينازعه فيه أحد غير كثير، فإنّه قال يمدح عبد العزيز بن مروان [٢] :
رأيت ابن ليلى يعترى صلب ماله ... مسائل شتّى من غنىّ ومصرم
مسائل إن توجد لديه تجد بها ... يداه، وإن يظلم بها يتظلّم
المصرم: القليل المال.
٢٠٧* هو [٣] زهير بن أبى سلمى، واسم أبى سلمى ربيعة بن رياح المزنىّ، من مزينة مضر، وكان زهير جاهليّا لم يدرك الإسلام، وأدركه ابناه كعب وبجير.
وأتى بجير النبىّ ﷺ فأسلم، فكتب إليه كعب [٤] :
ألا أبلغا عنّى بجيرا رسالة ... فهل لّك فيما قلت بالخيف هل لّكا
سقيت بكأس عنّد آل محمّد ... فأنهلك المأمون منها وعلّكا [٥]